الخميس 29 مارس 2018 11:03 ص

أعلنت شركة «فيسبوك»، اعتزامها توسيع نطاق خدمة الأخبار المحلية خارج الولايات المتحدة لتقدم مزيدا من التقارير الإخبارية من مصادر محلية بالمدن التي يتواجد فيها المستخدمون ومدن أخرى يهتمون بالاطلاع على أخبارها.

تأتي توجهات الشركة للتوسع في تلك الخدمة في أعقاب إعلان الرئيس التنفيذي لـ«فيسبوك»، «مارك زوكربرغ»، في يناير/كانون الثاني عن إدخال هذه التغييرات التي طبقت أولا في الولايات المتحدة وستتسع لتشمل مستخدمين على مستوى العالم.

وأوضح المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«فيسبوك»، «مارك زوكربيرغ»، دوافع قراره في منشور: «عندما سافرت في جميع أنحاء البلاد العام الماضي، كان أحد المواضيع التي طلبها الناس هو تجاوز بعض القضايا الوطنية المثيرة للخلاف».

وأضاف «أخبرني العديد من الناس أنهم اعتقدوا أنه إذا كان بإمكاننا تقليص القضايا الأكثر إثارة للانقسام، والتركيز بدلا من ذلك على القضايا المحلية المحددة، فسنحقق جميعًا مزيدا من التقدم معا».

وفي السياق ذاته أعلن رئيس قسم الأخبار في «فيسبوك»، «أليكس هاردمان»، ورئيس شراكات الأخبار، «كامبل براون»، في مدونة، أن التغييرات ستتم على المستوى العالمي.

وسيعطي التحديث المرتقب الأولوية للمنافذ التي لا تغطي مدينة واحدة فقط، بل مدنا متعددة قريبة من مكان التواجد الجغرافي للمستخدمين، بحسب ما نقل موقع «ماشابل».

وكتب «هاردمان» و«براون» في التدوينة «من خلال توسيع نطاق ما يمكن اعتباره محليًا للأشخاص، نقوم بتضمين مدن أخرى قد يهتم بها الناس وربط الأشخاص بالناشرين المحليين من تلك المدن».

وقال «فيسبوك» في يناير/كانون الثاني إنه «سيعطي الأولوية للأخبار المحلية كجزء من خطته لدعم الأخبار ذات الجودة العالية. وبعد التحديث سيرى المستخدمون قصصاً إخبارية من ناشرين محليين بشكلٍ أكبر على (نيوز فيد) في المناطق الجغرافية لهؤلاء الناشرين».

وفي الوقت نفسه، يواصل قرار «فيسبوك» بتحديد أولويات المشاركات من العائلة والأصدقاء على وسائل الإعلام والعلامات التجارية، بخفض نسبة الدخول على المصادر الإخبارية (ترافيك).

وتتزامن تلك التغييرات مع الاتهامات التي تواجهها «فيسبوك» بأن شركة «كمبردج أناليتيكا» البريطانية للاستشارات تمكنت من الوصول بشكل غير ملائم لمعلومات تخص مستخدمين لفيسبوك لتجميع بيانات عن الناخبين الأمريكيين استخدمت فيما بعد لدعم فوز الرئيس «دونالد ترامب» في انتخابات 2016.

ويواجه فيسبوك أيضا انتقادات بأن خوارزميات الموقع ربما أعطت أولوية لظهور أخبار مضللة للمستخدمين.