قال ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» إن المملكة مستعدة لدعم «مشروع وطني ليبي يمثل الليبيين ويلبي رغباتهم».

واعتبر، في تصريحات خلال استقباله رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية (المعترف بها دوليا) «فائز السراج»، أن استقرار ليبيا سينعكس إيجابياً على دول الجوار الليبي، وعلى كامل المنطقة، ويشجع على فتح آفاق التعاون المشترك، بحسب بيان نقله المكتب الإعلامي لـ«السراج».

بدوره، أشار «السراج»، إلى العلاقة الاستراتيجية التي تربط البلدين الشقيقين وما يجمعهما من روابط تاريخية وثقافية.

وأوضح أن الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه هو قيام دولة مدنية ديمقراطية.

ولفت إلى أن هذا الخيار يحتاج إلى دعم إقليمي ودولي، وأن تسد الطرق أمام محاولات العرقلة، مرحبا بدعم السعودية ومبادراتها في هذا الاتجاه.

وبحسب البيان الليبي، فقد جرى خلال اللقاء الاتفاق على العمل المشترك لتدارك ما ضاع من فرص للبناء والتنمية، كما تم الاتفاق على العمل من خلال لجان مشتركة لتفعيل التعاون في مختلف المجالات الأمنية والاقتصادية والتنموية.

وكان ولي العهد السعودي قد التقى المسؤول الليبي في مدينة جدة، الإثنين، لبحث تطورات الأزمة في ليبيا.

وشارك في اللقاء وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير»، ورئيس الاستخبارات العامة «خالد بن علي الحميدان»، فيما حضر من الجانب الليبي وزير الخارجية «محمد الطاهر سيالة» وعدد من المسؤولين في الحكومة الليبية، بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس».

وجاءت زيارة «السراج» للسعودية بعد أيام من استضافة العاصمة الفرنسية باريس، مؤتمرا دوليا حول ليبيا، برعاية الأمم المتحدة، وحضور أطراف الصراع الليبي وممثلين عن 20 دولة ومنظمات إقليمية ودولية.

واختتم الاجتماع بإعلان ضم 8 بنود، أبرزها الاتفاق على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 10 ديسمبر/كانون الأول المقبل، ووضع الأسس الدستورية للانتخابات الليبية.

وتتصارع على السلطة والشرعية في البلد الغني بالنفط قوتان أساسيتان، هما: حكومة الوفاق في العاصمة طرابلس (غرب)، برئاسة «فائز السراج»، والقوات التي يقودها «خلفية حفتر»، التابعة لمجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، وتدعمها مصر والإمارات عسكريا وماليا.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول