الأحد 25 مايو 2014 05:05 ص

الخليج الجديد

كشف المغرد السعودي"مجتهد" عن تفاصيل اعتقال الأستاذ فيصل القيران، رئيس تحرير مجلة "عرعر اليوم" الالكترونية.

وفى سلسلة تغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أكد مجتهد أن تفاصيل اعتقال القيران قد وصلته من شخصيات مهمة فى عرعر، بدأت بشرح طبيعة المدينة، وكيف أنها تعاني من ظلم وفساد إداري كبير تحت سلطة أمير المنطقة المتسلط منذ 60 عاما، والذى لا يزال الملك متشبث به، رغم أنه بلغ من الكبر عتيا ويعاني الخرف، ويعاونه فريق من المخربين علي رأسهم وكيل الإمارة ورئيس هيئة الإدعاء.

وتابع مجتهد فى تغريداته: " حين انتشرت وسائط التواصل بدأت كثير من القضايا المخفية تظهر للسطح ثم صار الأمر أكثر تنظيما حين تأسست مجلة "عرعر اليوم" الالكترونية ، ونجحت هذه الصحيفة الالكترونية في إبراز مشاكل المنطقة بطريقة مؤدبة ليس فيها أي هجوم على الأمير ولا فريقه الفاسد لكن المريب يكاد يقول خذوني"

وأشارت تغريدات مجتهد إلي أن الصحيفة لاقت رواجا كبيرا وأصبحت ذات شعبية فى مدينة عرعر، تحت قيادة رئيس تحريرها الأستاذ فيصل القيران، وهو رجل مثقف وطالب علم ويعمل في الإدعاء العام ويعرف القانون والنظام ، إلا أن هذا الرواج والانتشار صنع عداوات له مع فريق الأمير ومعاونيه، فسعوا للإيقاع به إلا أن سجله النظيف، حال دون طريقة اعتقاله بطريقة نظامية.

وبحسب التغريدات فإن خطة الفريق للإيقاع بالقيران تمثلت فى تكليف أحد عملائهم بإنشاء حساب في تويتر يسب المسؤولين، ثم تكليف شخصين مستقلين بتقديم بلاغات أن الحساب يديره فيصل القيران، ثم تجاوبت الإمارة وتم إعتقاله من مقر عمله في الإدعاء العام أمام زملائه بطريقة مهينة من قبل البحث الجنائي ومداهمة منزله ومصادرة الكمبيوتر والجوالات.

وحول حالة فيصل الحالية، أكد مجتهد أنه تم نقل فيصل إلى زنزانة صغيرة وتعرض لأشكال مختلفة من التعذيب، واستمر الاعتقال والتعذيب حتى بعد أن تبين بدليل قاطع أن ليس له علاقة بحساب تويتر، ورغم مضى شهرين ونصف علي إعتقاله، قضى منها شهر فى الحجز الانفرادي، إلا أنه لا يزال يتعرض للتعذيب لإجباره على الاعتراف بأكاذيب حتي يتم إقناع الداخلية بأنه اعتقال سياسي وليس جنائى.

من جانبهم قرر أهالي عرعر التجمع أمام الإمارة يوم الاثنين 26مايو/أيار فى العاشرة صباحا للمطالبة بالافراج عنه، بعد سعيهم كثيرا لدي مسؤولين خارج عرعر، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، لأنه كما "يبدو أن الداخلية والديوان يجاملان الأمير وفريق الأمير أكثر مما يجاملان أهالي المنطقة". بحسب مجتهد.