السبت 3 نوفمبر 2018 01:11 ص

فى محاولة لتكريمه، بعد اغتياله داخل قنصلية بلاده بإسطنبول فى 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على يد مسؤولين سعوديين، ثبت ناشطون من منظمة العفو الدولية لافتة تحمل اسم "خاشقجي" خارج مبنى السفارة السعودية في لندن يوم الجمعة.

وتأتي خطوة الناشطين بالتزامن مع مرور شهر على الجريمة، وسط حملة لحث الحكومات فى أنحاء العالم على تغيير أسماء الشوارع التي تتواجد فيها السفارات السعودية، لتحمل اسم "جمال خاشقجي".

وشارك الناشطون الذين ثبتوا اللافتة التي حملت عبارة "خاشقجي ستريت" بوقفة احتجاجية؛ للمطالبة بتحقيق العدالة في مقتله، فرغم مرور شهر كامل على الواقعة لم يتم بعد العثور على جثته لدفنها.

وقد قال مدير حملة المنظمة في بريطانيا "كريستيان بينيديكت": "جاءت المنظمة إلى هنا للتضامن مع عائلة خاشقجي، كما أن عددا من أصدقائه طالبوا بأن يطلق اسمه على الشوارع التي تضم سفارات السعودية في جميع أنحاء العالم، لذا قمنا بتلبية هذا الطلب تضامنا مع عائلة جمال وأصدقائه."

وأضاف "بينيديكت" أنه من المهم للغاية أن يظل هناك ضغط مستمر على السعوديين الذين يأملون، حسب وصفه، أن ينصرف الاهتمام بعيدا عن هذه القضية مع الانشغال بأحداث أخرى في العالم.

وأثار قتل "خاشقجي" غضبا عالميا وأوقع السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم في أزمة، وكان يكتب بصحيفة "واشنطن بوست" وكان من منتقدي ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، الحاكم الفعلي للمملكة.

وكانت الرياض قد نفت أن يكون "خاشقجي" قد قُتل قبل أن تعترف بأنه قضى إثر "جريمة مارقة" غير مدبرة وبعدها أعلن النائب العام السعودي أن الجريمة كانت مدبرة دون تقديم أية معلومات عن مكان وجود الجثة.

في حين تحدثت مصادر تركية أن هناك ما يشير إلى أن الجثة قد تمت إذابتها في مادة الأسيد لكن دون أن يصدر تأكيد رسمي بهذا الشأن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات