الخميس 4 يوليو 2019 07:20 ص

عاقبت هيئة محلفين قائد فصيلة بالعمليات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية بتخفيض الرتبة العسكرية فضلا عن عقوبة مالية، رغم تبرئته من تهمة قتل أسير من تنظيم "الدولة الإسلامية"، لكنها أدانته بالظهور في صورة مع جثة الأسير.

وفي ختام محاكمة ضابط "إدوارد غالاغر" في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، قررت المحكمة تبرئته من تهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق عام 2017، تشمل قتل أسير من تنظيم "الدولة الإسلامية" وسجين عراقي أُحيل إلى وحدته لتلقي العلاج الطبي.

و"غالاغر" يحمل العديد من الأوسمة الشرفية، ويعتبره قسم من الأمريكيين بطلا وطنيا.

وقالت هيئة المحلفين إنها وجدت أن "غلاغر" غير مذنب في القتل والشروع في القتل وغيرها من التهم، ومنها إطلاق النار عمدا على مدنيين عزل وعرقلة العدالة، لكنها أدانته بالظهور في صورة مع جثة، وهي ممارسة يشير إليها العسكريون بالتقاط "صور الغنيمة".

والحد الأقصى لتلك العقوبة هي السجن 4 أشهر. لكنه بدلا من ذلك سيعاقب "غالاغر" بتخفيض رتبته درجة واحدة، وهو ما سيتبع خفض راتبه. ويشمل الحكم كذلك خصم شهرين من راتبه، وهو مبلغ يقارب 5400 دولار.

وفي حديثه لهيئة المحلفين قبل الحكم، قبل غلاغر "المسؤولية الكاملة" عن ظهوره في الصورة.

وحسب إفادات تليت خلال جلسة تمهيدية للمحاكمة عقدت في نوفمبر/تشرين الثاني، فإن بعض عناصر وحدة "ألفا" التي كان "غالاغر" يقودها تخوفوا من سلوكه إلى درجة أنهم عدلوا بندقية القنص التابعة له لجعلها أقل دقة.

كما عمدوا إلى إطلاق أعيرة نارية في الهواء لإنذار المدنيين وتمكينهم من الفرار قبل أن يتمكن قائدهم من إطلاق النار عليهم.

وأفاد تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن "غالاغر" كان يتفاخر أمام عناصر وحدته بعدد الأشخاص الذين قتلهم، بمن فيهم نساء.

في المقابل، أشاد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الذي تدخل قبل أشهر من أجل الإفراج عن "غلاغر" من الحبس الاحتياطي، بتبرئته في منشور على "تويتر".

وكتب يقول: "أقدم التهاني للقائد بالعمليات الخاصة إيدي غلاغر ولزوجته الرائعة أندريا ولأسرته بأكملها. لقد مررتم جميعا بمحنة. سعيد أني استطعت المساعدة!".

وغلاغر (39 عاما) جندي مخضرم، وحصل مرتين على ميدالية النجمة البرونزية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات