الأحد 28 يوليو 2019 06:57 ص

"سننقذ سلمان العودة".. وسم تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا في السعودية، قبيل ساعات من استئناف محاكمة الداعية السعودي البارز، التي تطالب فيها النيابة بإعدامه، بناء على تهم يصفها نجله "عبدالله" وناشطون بأنها "تافهة".

ولقي الوسم تفاعلا كبيرا من قبل الناشطين السعوديين والعرب، واستقطب كتابا وسياسيين، أعلنوا تضامنهم مع "العودة"، ضد المحاكمة الجائرة، والتهديد الذي يواجهه والأنباء عن قرب إعدامه.

البداية كانت مع "عبدالله العودة"، عندما غرد السبت، بالقول: "غدا سيكون موعد جلسة محاكمة الوالد السرّية التي يطالب فيها النائب العام بالقتل تعزيراً بسبب النشاط العلمي السلمي للوالد فرّج الله عنه".

وأضاف: "الوالد لا يزال في الحبس الانفرادي، وسيكمل قريبا سنتين على الاعتقال الذي بدأ بعد ساعات من تغريدة دعى الله فيها لتأليف القلوب".

ومهر "عبدالله"، تغريدته بالوسم "سننقذ سلمان العودة".

وفي تغريدة أخرى، تابع نجل "العودة": "تفصلنا فقط عدة ساعات على محاكمة الوالد السرّية التي يطالب فيها المدعي العام بالقتل تعزيراً بسبب نشاط الوالد العلمي السلمي العلني".

وزاد: "الوالد لا يزال في الحبس الانفرادي منذ قرابة سنتين بعد اعتقال تعسفي وتفتيش عسكري للبيت واعتقال شقيق الوالد ومنع 17 شخصا من السفر!".

التضامن تفاعل معه حساب "معتقلي الرأي"، الذي غرد بالعربية والإنجليزية، للمطالبة بالتفاعل مع الوسم والتضامن مع "العودة".

وتفاعل الناشطون مع الوسم، مؤكدين أن الشيخ "العودة" لم يدع يوما إلى عنف أو تبناه، وكان رافضا لفكرة خروج الشباب السعودي للقتال في دول أخرى.

وطالب آخرون بالإفراج عن "سلمان العودة" بعد فشل النيابة السعودية في إثبات أية تهمة من التهم الموجهة إليه.

وأمام هذا التضامن، غرد "عبدالله العودة"، بالقول: "وصول وسم سننقذ سلمان العودة لترند في السعودية، رغم حشود الذباب الإلكتروني والمجندين الأمنيين في أوكار البغي والاستبداد.. يدل على هذا التعاطف الشعبي الضخم والانحياز لقيم العدالة في المجتمع والحمدلله".

ويمثل "العودة"، الأحد، أمام محكمة مكافحة الإرهاب بالمملكة، المعروفة باسم المحكمة الجزائية المتخصصة.

وكان "العودة" و"عوض القرني" و"علي العمري" من بين دعاة بارزين، اعتقلتهم السلطات السعودية، في سبتمبر/أيلول 2017، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بإطلاق سراحهم.

ومر "العودة" خلال اعتقاله، بظروف مروعة، بينها الاحتجاز المطول قبل المحاكمة، والحبس الانفرادي لشهور، والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي.

وتعتبر مجموعات حقوقية دولية بأن "العودة"، وغيره من الدعاة الذين تحاكمهم المحكمة المختصة بمكافحة الإرهاب قد سجنوا لممارستهم حق التعبير.

وقبل أسابيع، تواترت أنباء عن اعتزام السعودية تنفيذ أحكام بإعدام الدعاة الثلاث، وهو ما لم تؤكده أو تنفه الرياض رسميا.

المصدر | الخليج الجديد