السبت 21 سبتمبر 2019 02:03 م

جددت نيابة أمن الدولة العليا بمصر حبس "علا القرضاوي"، ابنة الداعية الإسلامي "يوسف القرضاوي"، لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق في اتهامها بالانضمام إلى جماعة إرهابية وتمويلها عن طريق استغلال علاقاتها من داخل السجن.

وجاء قرار الحبس، السبت، رغم أن "علا" سبق أن حصلت على حكم بإخلاء سبيلها في قضية سابقة، لكن النيابة أعادت اعتقالها على ذمة قضية جديدة، ووجهت لها تهما مشابهة لتلك التي سبق أن احتجزت على ذمتها.

وكانت القضية القديمة تتضمن اتهامات بـ"تولي قيادة والانضمام إلى جماعة الإخوان، ومدها بتمويل أجنبي لشراء الأسلحة والمواد المستخدمة في تصنيع المتفجرات"، وقد حصلت "علا" فيها على حكم بإخلاء السبيل قبل أن يعاد اعتقالها مجددا.

وقال عضو هيئة الدفاع عن "علا"، المحامي "أحمد أبو العلا ماضي" إنه بعد التأكد من عدم استئناف النيابة على قرار إخلاء سبيلها السابق، فوجؤوا بضمها إلى قضية جديدة في نيابة أمن الدولة العليا بتهمة "الانضمام وتمويل جماعة إرهابية عن طريق استغلال علاقاتها في السجن، وتقرر حبسها 15 يوماً".

وأكد "ماضي" أن "علا" قررت الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام اعتراضاً على حبسها مجدداً في قضية جديدة.

وتحتجز قوات الأمن المصرية "علا" في زنزانة صغيرة، بحجم خزانة ملابس، ولا تحتوي على سرير أو مرحاض، وتفتقر إلى التهوية والإضاءة الكافية.

وحسب محاميها، فإن "حراس السجن يسمحون لها بخمس دقائق فقط كل صباح لاستخدام مرحاض خارجي، لتجد نفسها مضطرة إلى التقليل من الطعام الذي تتناوله، لتجنب الحاجة للذهاب إلى المرحاض".

وفي الثالث من يوليو/تموز الماضي، دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، السلطات المصرية، إلى الإفراج غير المشروط عن "علا" وزوجها، منبهاً إلى أن الأولى تخضع للحبس الانفرادي منذ عام كامل، في واحد من أسوأ السجون في مصر.

كما أكد أن "علا" تعاني من حرمانها من تلقي زيارات من أسرتها ومحاميها منذ اعتقالها تعسفيا، فضلا عن منعها من قضاء أي وقت خارج زنزانتها، وكذلك من حقها الإنساني في رؤية أبنائها وأحفادها.

ولجأت "علا" مؤخرا إلى البدء في إضراب عن الطعام منذ 27 يونيو/حزيران الماضي، لحين وقف تعذيبها، وقتلها البطيء، وتغيير أوضاع الحبس المأساوية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات