السبت 12 أكتوبر 2019 09:03 م

أعلن رفض وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، السبت، رفض بلاده الوساطة بين أنقرة والميليشيات الكردية لوقف العملية العسكرية شمال شرقي سوريا.

وقال "جايوش أوغلو"، في مقابلة مع الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله": "لا وساطة ولا تفاوض مع إرهابيين. الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو أن يلقي هؤلاء الإرهابيين السلاح... لقد جربنا في السابق الحل السياسي في تركيا ورأينا ما حدث".

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، قد ذكر، الخميس، أنّ لدى واشنطن 3 خيارات للتعامل مع ما سماه "التوغل العسكري التركي في سوريا" ضد الميليشيات الكردية التي تعتبرها أنقرة مصدر تهديد لها.

وأوضح "ترامب" في تغريدة على "تويتر"، أنّ الخيارات الثلاثة أمام بلاده تتمثل في "إرسال الآلاف من القوات وتحقيق نصر عسكري، أو ضرب تركيا بشدة من الناحية المالية وعبر (فرض) عقوبات، أو التوسط للتوصل إلى اتفاق بين تركيا والأكراد".

وفي وقت سابق السبت، عرضت إيران إدخال الأكراد السوريين والنظام السوري وتركيا في محادثات لفرض الأمن على الحدود التركية السورية.

ومساء الأربعاء الماضي، أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إطلاق جيش بلاده، بالتعاون مع قوات المعارضة السورية، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من عناصر "بي كا كا/ي ب ك" وتنظيم "الدولة الإسلامية"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وكثفت تركيا اليومين الماضيين عمليات القصف على أهداف كردية شمالي سوريا، بينما أكد "أردوغان" أنه سيواصل الهجوم رغم الرفض الذي تبديه أطراف إقليمية ودولية.

المصدر | الخليج الجديد