الاثنين 11 نوفمبر 2019 04:18 ص

نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر رفيعة (لم تسمها)، الأحد، قولها إن المحادثات السياسية الرامية للتوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة جديدة في لبنان وصلت إلى طريق مسدود، في حين قال "حزب الله" إن أحدا لن يستطيع إرغامه على تقديم تنازلات.

وقالت المصادر إن اجتماعا بين رئيس الوزراء المستقيل "سعد الحريري" ومسؤولين كبار من "حزب الله" وحليفته حركة "أمل"، انتهى، مساء السبت، دون تحقيق أي انفراجة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال مصدر مطلع على موقف "الحريري" في المحادثات: "الأزمة تتعمق".

وأشار مصدر رفيع آخر، مطلع على موقف "حزب الله" وحركة "أمل": "لم يتغير شيء. حتى الآن الطريق مسدود تماما"، بينما قال المصدر الثالث إن الوضع لا يزال متأزما.

وقبل أيام، اشترط رئيس الوزراء اللبناني المستقيل "سعد الحريري" لعودته لمنصبه، أن يتم ذلك وفق الضوابط والرؤية التي يضعها.

وتحت ضغط الاحتجاجات، استقال "الحريري" من منصبه في 29 أكتوبر/تشرين الأوّل الماضي، لكنّ التأخّر بالاستشارات النيابيّة الملزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة يثير غضب الشارع اللّبنانيّ.

وفي وقت سابق، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني "نبيه بري" على  أنه "مصرّ على تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة لمصلحة لبنان".

ويشهد لبنان منذ أكثر من أسبوعين مظاهرات حاشدة للتنديد بالأوضاع الاقتصادية والطبقة السياسية الحاكمة.

وانطلقت الاحتجاجات في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد إقرار مجلس الوزراء لضرائب جديدة.

ويعاني الاقتصاد اللبناني منذ أعوام من الاقتراض وسوء الإدارة، ويبلغ الدين الوطني نحو 150% من الناتج المحلي الإجمالي، وتواجه الحكومة الحالية عجزا لا يقل عن 10%، فيما تذهب نسبة كبيرة من ميزانيتها لسداد فواتير الديون.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز