الأربعاء 15 يناير 2020 10:29 م

قالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان، الأربعاء، إن مكتب الوكالة التركية الرسمية "الأناضول" بالقاهرة، يضم لجنة إلكترونية تابعة لجماعة "الإخوان المسلمون" التي تصنفها السلطات "إرهابية"، متهمة إياها بالعمل على تشويه صورة البلاد.

وزعم البيان عبر صفحة الوزارة على "فيسبوك"، قيام مكتب الوكالة، الذي تمت مداهمته واعتقال 4 من العاملين به، بـ"إعداد تقارير سلبية تتضمن معلومات مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية" في البلاد.

وأضاف أن مكتب القاهرة، الكائن بمنطقة باب اللوق، وسط العاصمة، يقوم بإرسال تلك التقارير لمقر الوكالة بتركيا بـ"هدف تشويه صورة البلاد على المستويين الداخلي والخارجي".

ووفق الرواية الأمنية، فقد رصد قطاع الأمن الوطني (جهة استخباراتية داخلية) اضطلاع إحدى اللجان الإلكترونية التركية الإعلامية باتخاذ إحدى الشقق (مقر الوكالة) كمركز لنشاطها المناوئ تحت غطاء شركة (سيتا) للدراسات، مشيرة إلى العثور على العديد من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وبعض المبالغ المالية بالعملات المحلية والأجنبية.

ويجرى التحقيق، وفق البيان، مع كلا من "حلمي بلجي (تركي)، حسين عباس، حسين قباني، عبدالسلام محمد).

وقامت قوات الأمن المصرية بتصوير المقر الذي اقتحمته، ومصادرة الأوراق الموجودة هناك، قبل أن تغلقه وتشمعه بالشمع الأحمر، فجر الأربعاء.

وفي وقت لاحق، وصفت الرئاسة التركية تصرف النظام الانقلابي في إشارة إلى الرئيس "عبدالفتاح السيسي" بأنه "مؤشر على وضعيته العاجزة".

واستدعت الخارجية التركية، القائم بالأعمال المصري لدى أنقرة، مطالبة بإخلاء سبيل عاملي مكتب الوكالة بالقاهرة (بينهم مواطن تركي) على الفور.

وهناك توتر متصاعد بين القاهرة وأنقرة، منذ الانقلاب العسكري منتصف 2013 والذي أطاح بحكم الرئيس المصري الراحل "محمد مرسي"، واستضافة الأراضي التركية عددا من قيادات المعارضة المصرية، إضافة إلى قنوات معارضة لحكم "السيسي" تبث من هناك.

المصدر | الخليج الجديد