السبت 15 فبراير 2020 04:29 م

عبر وزير الشؤون الخارجية العماني "يوسف بن علوي"، السبت،  عن قلق بلاده من وقوع أي خطأ من قبل القطع البحرية في مضيق هرمز؛ مما قد يخلق مشكلة كبرى، كاشفا عن جهود تقودها مسقط من أجل تخفيف التصعيد في الخليج.

جاء ذلك في تصريحات له على هامش مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، في ألمانيا، حيث يشارك "بن علوي" ممثلا لبلاده.

ولم يوضح الوزير العماني، تفاصيل الجهود المبذولة والجهة التي تقوم بها، إن كانت السلطنة أم جهة أخرى.

وقال بشأن التوتر الخليجي مع طهران: "لو تحدينا إيران كبلد كبير في المنطقة فهذا لن يساعدنا وموقفنا هو قبول السلام والاستقرار".

وتأتي تصريحات "بن علوي" على وقع توترات متزايدة في منطقة الخليج العربي، بين طهران وعدد من الدول العربية المدعومة من أمريكا والدول الغربية، وتفاقمت تلك التوترات بشكل كبير في أعقاب استهداف ناقلات نفط في الخليج أواخر العام الماضي.

ومساء الجمعة، أجرى وزير الخارجية العماني "يوسف بن علوي"، مباحثات في ميونيخ مع وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، في لقاء هو الخامس بينهما خلال بضعة أسابيع.

وكان آخر لقاء بين الوزيرين في 26 يناير/كانون الثاني الماضي في طهران ضمن جهود عمانية محورها الوساطة بين واشنطن وطهران.

وقالت وزارة الخارجية العمانية، مساء الجمعة، إن الوزير "بن علوي" اجتمع على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن مع "ظريف، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين.

ويرى مراقبون أن الدبلوماسية العُمانية التي نشطت بوتيرة متصاعدة مؤخرا، تسعى إلى مدّ جسور التواصل بين إيران والولايات المتحدة، حيث لعبت مسقط قبل ذلك دورا محورياً في تسهيل المحادثات الأمريكية - الإيرانية والتي قادت إلى إبرام الاتفاق حول النووي الإيراني عام 2016.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات