الجمعة 21 فبراير 2020 08:21 م

أرسلت قطر، صباح الجمعة، خمس طائرات تابعة للخطوط القطرية للشحن الجوي محملة بـ300 طن من الإمدادات الطبية إلى الصين، قدمتها لدعم جهود الإغاثة للحد من آثار انتشار فيروس كورونا.

وانطلقت الطائرات الخمس تباعا نحو بكين وشنغهاي، وذلك في إطار جهود الخطوط الجوية القطرية لإيصال الإمدادات الطبية الإغاثية العاجلة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية "أكبر الباكر": "علمنا منذ بداية هذه الأزمة أنه علينا المساهمة ومدّ يد العون لأصدقائنا في الصين.. وبصفتنا إحدى أهم شركات الشحن الجوي الرائدة في العالم، يسعدنا توظيف خبراتنا وشبكة وجهاتنا العالمية لتوفير الدعم الإنساني لأصدقائنا في الصين، وذلك من خلال توفير الطائرات، والتبرّع بالمستلزمات الطبية، وتنسيق الترتيبات اللوجستية".

وأضاف في تصريحات صحفية: "نأمل، عن طريق العمل مع السفارة الصينية في قطر، أن تثمر جهودنا المشتركة في الحدّ من انتشار هذا الفيروس، والتخفيف من آثاره على الكادر الطبي المحلّي، وتوفير الإغاثة اللازمة للمجتمعات المتأثرة به في الصين".

من جانبه، أعرب السفير الصيني لدى قطر "تشو جيان"، والذي حضر انطلاق قافلة الطائرات القطرية للشحن الجوي إلى جانب "الباكر"، عن امتنانه للمبادرة القطرية.

وقال: "في هذه الأوقات العصيبة التي يمرّ بها الشعب الصيني في أرجاء البلاد لمحاربة فيروس كورونا، فتحت الخطوط الجوية القطرية ممرا آمنا للنقل والتبرع بالإمدادات الطبية إلى الصين. ونحن في غاية الامتنان للقطرية ولإطلاقها هذه المبادرة التي تعدّ دليلا على علاقات المحبة والصداقة والتضامن والأمل التي تجمع بلدينا".

وتعد قافلة الطائرات المتجهة إلى الصين، الدفعة الثانية من نوعها بعد المساعدات الطبية المستعجلة التي أرسلتها القطرية للشحن الجوي إلى شنغهاي بتاريخ 2 فبراير/ شباط، وتضمنت 100 ألف كمامة طبية من نوع "N95"، و2700 زوج من القفازات الطبية التي تستعمل لمرة واحدة، ما يساعد على توفير الوقاية الأساسية للكادر الطبي الذي يعمل على مدار الساعة في المستشفيات في مقاطعة هوبي، بؤرة تمركز الفيروس.

وحتى نهاية الخميس، ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في الصين إلى 2238 أشخاص، والمصابين إلى 75 ألفا و465 شخصا، حسب لجنة الصحة الوطنية الصينية (حكومية).

ويعتقد أنّ الفيروس ظهر أولا، في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2019 في مدينة ووهان، في سوق لبيع الحيوانات البرية والمأكولات البحرية، وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين الصينيين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير/كانون الثاني.

المصدر | الخليج الجديد