الاثنين 2 مارس 2020 06:02 م

قالت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، الإثنين، إن استخدام تركيا ورقة اللاجئين للضغط على الاتحاد الأوروبي "أمر غير مقبول"، فيما حذر المفوض الأوروبي للهجرة تركيا من أن الاتحاد "لن يخضع للابتزاز أو الترهيب"، على حد وصفه.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن "ميركل" قولها، خلال اجتماع في برلين، إن اللاجئين الذين يصلون إلى الحدود اليونانية يجدون أنفسهم في وضع "محرج"، مشيرةً إلى الاتفاق الذي تمّ التوقيع عليه بين بروكسل وأنقرة في 2016 الهادف إلى منع المهاجرين من الوصول إلى أوروبا.

من جهته، قال المفوض الأوروبي للهجرة إن الاتحاد الأوروبي لن "يخضع للابتزاز أو الترهيب".

وأضاف المتحدث باسم المفوضية، "مرجريتيس سكيناس"، في برلين: "كل مرة يتم فيها اختبار الاتحاد الأوروبي كما هو الآن، يجب الحفاظ على الوحدة" مشدداً على أنه "لا يمكن لأحد أن يبتز أو يرهب الاتحاد الأوروبي".

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية، "أورسولا فون دير لاين"، أعلنت، في وقت سابق، الإثنين، أن وفدا من كبار مسؤولي الاتحاد سيزورون الحدود اليونانية، الثلاثاء، إثر انفجار أزمة المهاجرين، بعد سماح تركيا لهم بعبور حدودها باتجاه أوروبا.

وتأتي تلك التطورات، بعد أن أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" أنه "لم يعد يشعر بأنه ملزم باتفاق يمنع اللاجئين من التوجه لدول الاتحاد"، حيث قررت أنقرة فتح حدودها أمام تدفق اللاجئين إلى أوروبا، في خطوة فسرها مراقبون بأنها تأتي في سياق الضغط الفعلي التركي على أوروبا لدعم خطوات تركيا في إدلب، الهادفة إلى منع تدفقات جديدة للاجئين بسبب الغارات والمجازر التي يرتكبها النظام السوري بدعم روسي.

وبعدما فتحت تركيا أبوابها أمام المهاجرين لمغادرة أراضيها باتّجاه أوروبا، الأسبوع الماضي، "عبر مئات الآلاف وسيصل العدد قريبا إلى ملايين"، بحسب ما أفاد "أردوغان، في تصريحات متلفزة.

وقابل حرس الحدود اليوناني موجات المهاجرين بقمع شديد بقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة المئات، وسط تهديدات من أثينا بإطلاق النار على المهاجرين.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات