الجمعة 13 مارس 2020 09:13 ص

كشف تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سيبري"، أن مصر احتلت المرتبة الثالثة عالميا في استيراد الأسلحة في الفترة من 2015 إلى 2019، حيث بلغت وارداتها من الأسلحة نحو 5.58% من السوق العالمي، بعد السعودية التي جاءت بالمرتبة الأولى بـ 12%، والهند 9.2%.

ورجّح التقرير أن تكون الزيادة في واردات مصر من الأسلحة "مرتبطة بنشاطها العسكري في ليبيا واليمن، فضلا عن حربها مع المجموعات المسلحة في سيناء".

وأضاف التقرير أن واردات مصر من الأسلحة في تلك الفترة زادت بنسبة 212% مقارنة بالفترة من 2010 إلى 2014.

ويقارن التقرير بين عمليات شراء الأسلحة خلال الفترة الممتدة ما بين 2010 و2015، والفترة الممتدة ما بين 2015 و2019.

ووفق التقرير، فإن الموردين الرئيسيين للأسلحة إلى مصر هم: فرنسا بواقع 35%، وروسيا بواقع 35%، والولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 15%.

وأثار توسع مصر في شراء السلاح طوال السنوات الخمس الماضية تساؤلات بشأن مدى الحاجة الحقيقية لها في ظل حالة السلام الكبير مع (إسرائيل) والعلاقات الدافئة بين البلدين تحت حكم الرئيس "عبدالفتاح السيسي"، وسط اتهامات للنظام بالاتجار في السلاح.

وفي فبراير/شباط الماضي، كشفت صحيفتا "Il Sole 24 Ore" الإيطالية و"La Tribune" الفرنسية أن مصر تعتزم إبرام صفقات أسلحة مع الحكومة الإيطالية، بقيمة تتجاوز 9 مليارات يورو، وأنها بانتظار موافقة إيطاليا بشأن الفرقاطتين، ليعلن عنهما "السيسي" رسميا في ذكرى تحرير سيناء يوم 25 أبريل/نيسان 2020.

وتشمل الصفقة شراء فرقاطتين حربيتين من نوع "FREMM Bergamini" متعددة الأغراض، بتكلفة تقدر بنحو 1.2 مليار يورو، بالإضافة للاتفاق على شراء 4 فرقاطات أخريات، و20 لنشا مسلحا من فئة "Falaj II".

ولم يستبعد خبراء ودراسات، الدور الذي يقوم به "السيسي" بليبيا أو اليمن بالنيابة عن السعودية والإمارات، في هذه النسبة الكبيرة من واردات الأسلحة.

ومؤخرا، قالت دراسة أوروبية إن مقاتلات فرنسية من طراز "رافال" باعتها فرنسا لمصر جرى استخدامها في الحرب في ليبيا لدعم قوات "خليفة حفتر".

كما خلصت الدراسة، التي نشر نتائجها موقع "ميديا بارت" الإلكتروني، إلى أن الصواريخ الموجودة في قاعدة تستخدمها قوات تابعة لـ"حفتر" جنوبي طرابلس تعود ملكيتها لفرنسا، وأن الأخيرة تقر بذلك.

الدراسة أجرتها إذاعة "راديو فرانس" وموقعا "بلينغكات" و"ديسكلوس" الاستقصائيين الفرنسيين، وموقع "لايت هاوس ربورتس" الهولندي حول مقاتلات "رافال" المباعة لمصر.

ووفقا للدراسة، فإن المقاتلات المذكورة استخدمت من أجل دعم قوات "حفتر" في الهجمات على مدينة درنة (شرق) وقاعدة جوية قرب مدينة هون (650 كم من العاصمة طرابلس) قبل عامين، موضحة أن هناك مقاطع مصورة لذلك.

 

المصدر | الخليج الجديد