السبت 21 مارس 2020 01:56 م

نفى رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير "تركي الفيصل" تورط الرئيس العراقي الراحل "أحمد حسن البكر" (1968-1979)، في اقتحام سفارة المملكة في فرنسا عام 1973.

وكشف "الفيصل"، خلال برنامج "في السطر"، على قناة "إم بي سي" السعودية، تفاصيل الاقتحام قائلا: "اقتحمت مجموعة من جماعة أبو نضال الفلسطيني سفارة المملكة بباريس، واحتجزوا مجموعة من الرهائن للمطالبة بإطلاق سراح محمد داود عودة المحتجز في الأردن".

وكان "عودة" قاد في عام 1973 فريقا من الفدائيين الفلسطينيين للقيام بعمليات في عمان تهدف إلى السيطرة على مجلس الوزراء الأردني والسفارة الأمريكية؛ بهدف الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في سجون الأردن. إلا أن العملية كُشفت، وحُكم على "عودة" ومرافقيه بالإعدام، لكن الحكم خُفِّف بعد ذلك وأُفرج عن الرجل بعد عدة أشهر.

وأضاف "الفيصل": "المملكة تلقت من عدة جهات معلومات عن حادثة اقتحام السفارة؛ حيث كانت هناك عدة منظمات فلسطينية لها أجندات مختلفة، وكان منهم أبو نضال الذي انشق عن منظمة فتح، واستخدم هذه الوسائل لإبراز إمكانياته وتثبيت الطموح الذي كان لديه".

ولفت "الفيصل" إلى أن "المملكة كانت في نظر هذه المنظمات عدوا، وكانت لها علاقة مميزة بالولايات المتحدة، وما سمي في ذلك الحين بالدول الغربية".

وتابع: "أرادت تلك المنظمات من خلال تلك الأساليب النيل من موقف السعودية الإسلامي".

كما نفى تلقي المملكة معلومات تشير إلى تورط "البكر"، مستدركا أن "العراق كان من الدول المؤيدة للعديد من هذه المنظمات من خلال نهجه العقائدي والبعثي".

وحول اقتحام سفارة المملكة في الخرطوم في ذات العام، قال "الفيصل": "كانت السفارة تحتفل باليوم الوطني في حضور عدد من الدبلوماسيين، قبل أن تقدم منظمات فلسطينية على اقتحام السفارة واحتجاز بعض الموجودين".

وأضاف أن "تلك المنظمات كانت لها بعض المطالب منها الحصول على أموال، إلى جانب نشر بيان باسم المملكة لتأييد هذه الفئات".

وأشار إلى أن "مقتحمي السفارة قتلوا السفير الأمريكي والقائم بأعمال السفارة البلجيكية، قبل أن يسلموا أنفسهم، ويُطلق سراحهم بعد ذلك من قبل السودان عبر مساومات مع تلك الجماعات".

المصدر | الخليج الجديد