أدلى الناخبون في مالي بأصواتهم، الأحد، في اقتراع تشريعي رهاناته كبيرة على الرغم من استمرار أعمال العنف وانتشار فيروس "كورونا" المستجد الذي تسبب بأول وفاة السبت.

ويفترض أن يختار الناخبون ممثليهم البالغ عددهم 147 في البرلمان، في دورتين الأحد وفي 19 أبريل/نيسان.

وأحد الرهانات هو أن يجري التصويت في كل مكان، بينما تشهد منطقة واسعة من البلاد أعمال عنف شبه يومية.

ولا يمكن لـ200 ألف نازح في البلاد التصويت لأنه "لم تتخذ أي إجراءات" ليتاح لهم ذلك، على حد قول المسؤول في وزارة إدارة الأراضي "أميني بيلكو مايجا".

وتتواصل الهجمات وأعمال العنف بين المجموعات وعمليات السطو والتهريب على الرغم من وجود قوات فرنسية وأفريقية وأخرى تابعة للأمم المتحدة.

وخطف مسلحون مجهولون زعيم المعارضة "سومايلا سيسه" في الأيام الأخيرة، بينما كان يقوم بحملة في معقله الانتخابي نيافونكي بالقرب من تمبكتو بشمال البلاد.

وسجلت مالي التي كانت من الدول الأفريقية النادرة التي لم ينتشر فيها فيروس "كورونا" المستجد حتى الأربعاء، أول وفاة بالمرض السبت من أصل 18 إصابة أعلن عن رصدها رسميا.

ومع ذلك، قال الرئيس "إبراهيم أبوبكر كيتا" إن هذه الانتخابات ستنظم كما كان مقررا الأحد "مع الاحترام الصارم لقواعد التباعد".

وذكرت السلطات أنه تم توزيع سائل مطهر وصابون وأقنعة في باماكو تمهيدا للاقتراع، بينما تم شراء لوازم لغسل الأيدي في المناطق الأخرى محليا.

المصدر | أ ف ب