الثلاثاء 31 مارس 2020 09:41 م

أعلن السياسي العراقي المقرب من تحالف "الفتح"، "عزت الشابندر"، الثلاثاء، ترشحه لشغل منصب رئيس الوزراء، مشيرا إلى حصوله على دعم من الكتل السنية والكردية.

وتحالف "الفتح" يضم غالبية فصائل الحشد الشعبي، ويمتلك 48 مقعدا في البرلمان من إجمالي 329 مقعدا.

وقال "الشابندر"، في تسجيل صوتي تناقلته مواقع إخبارية محلية، إن "القوى الشيعية كانت تسير ومعتمدة على منهج الإجماع؛ أي تُجمع على شخص، وهذا منهج يكبلها ولا يمكنها من التوصل إلى قرار".

وأضاف: "قاتلت كثيرا مع الكتل الشيعية، وبشكل يومي، لكي يفهموا صعوبة إجماعهم على شخصية، في ظل وجود تناقضات شديدة بين القوى الشيعية".

وزاد: "بعد اعتذار محمد توفيق علاوي (عن منصب رئاسة الوزراء) والذهاب إلى عدنان الزرفي بقرار منفرد من رئيس الجمهورية برهم صالح، أدرك الشيعة أن هذا الاصرار على الإجماع غير منطقي".

واستطرد: "لذلك ذهب الآن أغلبهم عدا تحالف سائرون ( المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر) إلى ترشيح اسم والاتفاق عليه، واسمي كان متقدما على الآخرين ولا زال محل تداول، وفاتحتني أكثر من جهة بالايجابية ابتداء من تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، والعقد الوطني ومن ثم أصبح الدعم أقوى من الفتح أيضا، والكرد أبدوا تشجيعا وثقة عالية على لسان مسعود بارزاني والسنة المتمثلين بكيان الخنجر (تحالف المحور الوطني بزعامة خميس الخنجر) و(رئيس البرلمان محمد)الحلبوسي أيضا أبدوا دعمهم".

وأكمل "الشابندر": "متأكد من دعم الكرد والسنة والفتح خاصة أنهم أبلغوا بشكل رسمي بعض الجهات بأنهم يدعموني، وكذلك الفضيلة أيضا تمضي بهذا الاتجاه".

وأردف قائلا إن "الجهة الوحيدة التي لا تنسجم مع هذا الطرح هم سائرون، أما الجهة أو القوة السياسية المترددة من ترشيحي فهو ائتلاف دولة القانون (برئاسة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي)".

وتابع: "جلست مع نوري المالكي، وقال أنا لن أرشح أحدا، ولن أشارك في نقاشات الترشيح، لكن أُعلن إذا اتفقت الأربعة أو الخمسة قوى الأخرى فسأمضي بغض النظر عن موقفي من ذلك الاسم".

وكشف أن "هناك نقاشات منذ 3 أيام لحصر المرشحين، وتم التوصل إلى 3 أسماء هم عزت الشابندر، وقاسم الأعرجي (وزير الداخلية السابق عن كتلة العامري) وعبدالحسين عبطان (وزير الشباب والرياضة السابق عن كتلة الحكيم)، وأكدت القوى الداعمة لهذه الأسماء والمتفقة عليها بعرضها على مقتدى الصدر، لمعرفة دعمه من عدمه لهذه الأسماء".

((2))

وقال "الشابندر": "رفضت عرض اسمي على مقتدى الصدر، وفرضت على القوى الداعمة لي أن أرُشح وحدي ولا أرضى بالمقارنة مع أحد، وإذا كان منافسي الأعرجي فأنا أتنازل كوني أحبه وسأقف إلى جانبه، وكذلك محمد شياع السوداني (وزير العمل والشؤون الإجتماعية السابق) وقتما يطرح اسمه أيضا سأدعمه وأتنازل له".

وأوضح أن "موضوع المرشح بين القوى السياسية المذكورة انحسر بيني وبين قاسم الأعرجي وبدرجة أقل عبطان".

وأفاد بأنه "كان لدي اجتماع مع تحالف الفتح وأبلغتهم 3 نقاط لترشيحي وهي: لن أرشح نفسي ولن أطلب من أحد ترشيحي وإذا رغبوا بي فهم يطلبون ذلك مني، إضافة إلى أنه لا يمكن أن أخضع للمنافسة مع الأسماء الأخرى داخل الخمس قوى، ولن أرضى بطرح اسمي مع اسم آخر أمام مقتدى الصدر بغض النظر عن رفضه وقبوله".

واختتم "الشابندر" حديثه، قائلا إن "تحالف الفتح ذهب بهذه الرسالة، وأنا أنتظر إنهاء ملف مرشح رئيس الجمهورية عدنان الزرفي، وأعمل حاليا لإقناعه على أنه يعتذر أو نوحد الصف الشيعي مع الكرد والسنة لرفضه أو عدم إعطائه الثقة في مجلس النواب".

وأضاف أن "الكرد والسنة أبلغوا الشيعة بأنهم لا يتمكنون من المضي معهم فقط برفض الآخرين وبإمكانهم المضي مع الرفض في ظل المشاركة باختيار البديل".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات