الاثنين 6 يوليو 2020 07:44 م

سلط موقع "جيوبوليتيكال فيوتشرز" الضوء على تحركات ميليشيات "خليفة حفتر" وحلفائه الرئيسيين مؤخرا؛ للانتقام من قوات حكومة الوفاق وحليفتها أنقرة بعد الهزائم المتتالية التي تكبدتها ميليشيات "حفتر" خلال الأسابيع الماضية.

وذكر الموقع أنه بعد أن فقدت أراضي مهمة لصالح حكومة الوفاق المعترف بها من قبل الأمم المتحدة على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، عادت قوات "حفتر" وحلفائه الرئيسيين (روسيا وفرنسا والإمارات ومصر) لرد اللطمة.

ووفق وكالة الأناضول التركية، فقد أخذت موسكو مؤخرا حوالي 300 مقاتل من ميليشيات ذات صلة بالقوات الإيرانية في سوريا، ودربتهم في اللاذقية، ونشرتهم في شرق ليبيا.

كما دخلت مجموعات عسكرية يشتبه أنها مرتزقة من مجموعة "فاجنر" الروسية ميناء سدرة النفطي شرقي ليبيا، بالقرب من الحقول التي تمثل نصف إنتاج النفط في البلاد، وفقا لرئيس المؤسسة الوطنية للنفط، في حكومة الوفاق "مصطفى صنع الله".

كما شنت ميليشيات "حفتر" غارات جوية على قاعدة الوطية الجوية، التي استعادت قوات حكومة الوفاق السيطرة عليها في مايو/أيار، وتعتزم استخدامها كقاعدة دائمة في البلاد (تجري أنقرة وطرابلس محادثات منذ أسابيع لإنشاء قاعدتين تركيتين في ليبيا).

وبحسب "جيوبوليتيكال فيوتشرز" فقد تسببت الغارات الجوية على قاعدة الوطية في أضرار مادية، وأجبرت العديد من الحاميات العسكرية التركية على الانسحاب، غير أنها لم تتسبب في وقوع إصابات.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات