أعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي، "مرزوق الغانم"، تأجيل جلسة المجلس التي كان من المقرر عقدها اليوم بعد ورود كتاب من وزير الصحة، الشيخ  "باسل الصباح"، يفيد بإصابة عدد من النواب والموظفين في الأمانة العامة بفيروس "كورونا".

ونفى "الغانم" في الوقت نفسه، إصابته بالفيروس وخضوعه للحجر الصحي، وقال إن نتيجة العينة الخاصة به بعد الفحص الذي أجري للنواب والعاملين بالمجلس الإثنين، جاءت سلبية.

وكتب على صفحته الرسمية على "تويتر" توضيح لما تناوله البعض وبينهم نواب، خاصة النائب "محمد براك المطير"، بأن أحد العاملين في مكتب رئيس المجلس مصاب بـ"كورونا"، وأن رئيس المجلس في حجر صحي.

وقال "الغانم": "غير صحيح إطلاقا، ما أطلقه النائب المطير من إشاعات ومعلومات كاذبة بأنني تحت الحجر الصحي وأن هذا هو السبب في تأجيل الجلسة".

​وتابع: "...فأنا ولله الحمد نتائج فحوصاتي سلبية، وتأجيل الجلسة كان بناء على توصية من وزير الصحة بعد ظهور عدد من الإصابات نتيجة الفحوصات التي أجريت أمس على النواب والموظفين".

وفي تغريدة أخرى كتب: "وأنا وإن كنت غير مستغرب من تغريدة المطير، حيث إن التدليس والكذب ديدنه المستمر ومسلكه الدائم، لأعرب عن استغرابي لكيف يمكن أن يصل المرء الي هذه الدرجة من السوء والكره بحيث يدعي مرضى وإصابتي وأنا لست مصابا ولا محجورا.. حسبي الله ونعم الوكيل".

​وقرر مجلس الأمة الكويتي، الإثنين، تأجيل جلسة للمجلس كانت مقررة الثلاثاء، بعد اكتشاف إصابات بين النواب والعاملين.

وقال رئيس المجلس، إنه تم تأجيل الجلسة حفاظا على سلامة الجميع، مشيرا إلى أن "هناك من ثبتت إصابته بالفعل، وهناك من يحتاج إلى إعادة فحص، وهناك عدد من المخالطين، رافضا الإفصاح عن أسماء أو عدد المصابين".

وأضاف أنه سيتم الإعلان عن موعد الجلسة المقبلة، وشدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات الصحية التي ترد من السلطات الصحية لمن ثبتت إصابتهم.

المصدر | الخليج الجديد