السبت 1 أغسطس 2020 09:12 ص

دعا نواب أمريكيون وبريطانيون، السلطات السعودية بالإفراج عن الناشطة المعتقلة منذ أكثر من عامين "لجين الهذلول".

جاء ذلك، بالتزامن مع عيد ميلادها الـ31، واعتبار شقيقتها "علياء"، أن سلامتها مسؤولية ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان".

واحتفلت "لجين"، الجمعة، بعيد ميلادها الـ31، قضت منهما آخر عامين داخل محبسها، حيث اعتقلت في مايو/أيار 2018، ووجهت لها اتهامات بالإضرار بأمن السعودية من خلال إبلاغ منظمات حقوقية دولية بمعلومات عن المملكة.

وصف السيناتور الأمريكي "باتريك ليهي"، الناشطة السعودية، بأنها "المدافعة الشجاعة عن حقوق المرأة".

وقال في تغريدة له إنها "مسجونة منذ أكثر من 800 يوم لأنها تجرأت على المطالبة ببعض الإجراءات للمساواة بين الجنسين في بلدها، وعلى السلطات السعودية إنهاء سجنها الظالم".

فيما قالت عضوة مجلس النواب الأمريكي "سوزان بوناميشي"، إن "لجين بلغت من العمر 31 عاما، وهذه الناشطة الشجاعة قضت عيد ميلادها الثالث في السجن لدفاعها عن حقوق المرأة، وأواصل دعوتي للمملكة العربية السعودية لإطلاق سراحها".

كما أشارت إلى أنها تقود حملة مع زملائها لترشيح "لجين"، لجائزة نوبل للسلام 2020.

أما السيناتور الأمريكي "كريس كوونز"، فقال إنه "على السلطات السعودية إنهاء الاعتقال الظالم والمعاملة غير الإنسانية للجين والنشطاء الآخر المدافعين عن حقوق الإنسان سلميا وإطلاق سراحهم فورا".

أما النائبان البريطانيان "آلان براون" و"ويرا هوبهاوس"، فقالا إن لجين "مسجونة منذ أكثر من 800 يوم لدفاعها عن حقوق المرأة، واليوم تحتفل بعيد ميلادها خلف القضبان، أتضامن مع لجين وأناشد السلطات السعودية للإفراج عنها".

وأضاف النائبة البريطانية "مارغريت فيرير"، إن "لجين لا يجب أن تقضي يوما إضافيا وهي معتقلة ظلما".

كما انتقد النائب البريطاني "فيرندرا شارما"، استمرار اعتقال "لجين"، قائلا إن "جريمتها هي الدفاع عن المساواة".

وتزامنت هذه الدعوات، مع إعلان "علياء" شقيقة "لجين"، عبر حسابها على "تويتر"، استمرار انقطاع التواصل مع "لجين" لمدة شهرين.

وحملت في مقطع فيديو، مسؤولية صحة وحياة "لجين"، لولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان".

أما شقيقتهما "لينا"، فقالت إن "عيد الأضحى هذا العام يصادف عيد ميلاد أختي لجين، وهي معتقلة في سجون السعودية منذ أكثر من عامين بسبب نشاطها الحقوقي، وتعرضت لأبشع أنواع التعذيب من صعق إلى تحرش جنسي".

وسبق أن أبدت عائلة "لجين" قلقها بشأن ظروف اعتقالها ووضعها الصحي، مشيرة إلى أن هذا الانقطاع في الاتصالات والزيارات، يشبه الانقطاع التام الذي فرضته السلطات السعودية للتعتيم على ما يجري بحقها خلال فترات تعذيبها السابقة وعزلها الانفرادي.

ويقبع العديد من منتقدي ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" في السجن، ويخضع بعضهم لمحاكمات ومن بينهم "لجين"، التي اعتقلت مع ناشطين آخرين مايو/أيار 2018، قبل أسابيع من السماح للمرأة بقيادة السيارة، في يونيو/حزيران 2018.

وتواجه "لجين"، اتهامات تصل عقوبتها إلى السجن 5 سنوات، وغرامة قدرها 3 ملايين ريال سعودي (800 ألف دولار)، إذا أدينت بالإضرار بأمن السعودية من خلال إبلاغ منظمات حقوقية دولية بمعلومات عن المملكة.

والعام الماضي، قالت عائلة الناشطة السعودية المعتقلة، إنّ السلطات عرضت الإفراج عنها مقابل نفيها في تسجيل فيديو تعرضها للتعذيب والإساءة الجنسية في السجن.

المصدر | الخليج الجديد