السبت 1 أغسطس 2020 03:19 م

ساد ارتياح كبير بين صفوف قيادات قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد) بعد قبول إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" قيام شركة "دلتا كريسنت إنيرجي" الأمريكية بتوقيع اتفاق للاستثمار النفطي مع "مظلوم عبدي"، قائد (قسد)، حيث تعكس تلك الخطوة، من وجهة نظرهم، تمهيدا للاعتراف بالإدارة الذاتية للأكراد في شرق الفرات.

جوأعلن السيناتور الجمهوري "ليندسي جراهام"، المقرب من "ترامب"، أمام الكونجرس، ليل الخميس – الجمعة، أن "عبدي" أبلغه بتوقيع الاتفاق بحضور وزير الخارجية "مايك بومبيو".

وتطلب إبرام الاتفاق موافقة وزارتي الخارجية والخزانة بإدارة "ترامب"، باعتبار أن قطاع النفط ومؤسسات سورية كثيرة خاضعة للعقوبات و"قانون قيصر"، الذي يمنع أثرياء الحرب السورية من نقل النفط من وإلى مناطق حكومة رئيس النظام "بشار الأسد".

وتم توقيع الاتفاق بشكل مباشر بين الشركة الأمريكية وممثلوا "الإدارة الذاتية" الكردية دون موافقة حكومة النظام السوري.

وإزاء ذلك، يتوقع عديد المراقبين أن تثير خطوة واشنطن هذه غضب دمشق، إضافة إلى أنقرة، التي تعتبر قيام كيان كردي ذاتي الإدارة في الشمال السوري تهديدا لأمنها القومي، وتصنف "قسد" كمنظمة إرهابية.

وكان "جراهام" قد لعب دورا رئيسيا في إقناع "ترامب"، في نهاية العام الماضي، بالإبقاء على جنوده شرق الفرات بعد قرار سابق في بداية أكتوبر/تشرين الأول بسحب بعض العناصر من حدود تركيا، ما فتح الباب أمام توغل الجيش التركي وفصائل موالية لتأسيس منطقة "نبع السلام" بين رأس العين وتل أبيض.

وبعد تدخلات من حلفاء واشنطن ومن جراهام، قال "ترامب" في 6 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن "عددا قليلا من الجنود الأمريكيين سيبقون في المناطق التي تحوي نفطا بسوريا"، واقترح أن ترسل الولايات المتحدة واحدة من كبريات المجموعات النفطية لاستغلال النفط السوري.

يذكر أن إنتاج سوريا من النفط بلغ حوالي 360 ألف برميل يومياً قبل 2011 وانخفض إلى حدود 60 ألف برميل، ويقع 90% منه ونصف الغاز تحت سيطرة حلفاء واشنطن الأكراد.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات