قالت مصادر كويتية مطلعة، السبت، إن الأمير "صباح الأحمد الجابر الصباح" سيعود إلى البلاد من الولايات المتحدة في غضون أسبوع أو أسبوعين على الأكثر، في ظل مؤشرات على تعافيه من جراحة متعلقة بالقلب.

وذكرت المصادر أن الأمير سيعقد بعد عودته عددا من اللقاءات السريعة مع أفراد أسرة "آل صباح" الحاكمة بالكويت، وفقا لما نقله موقع "تاكتياكل ريبورت" المتخصص في معلومات الاستخبارات.

ووفق التقارير الطبية الأولية بعد جراحة أمير الكويت، فإن حالته مستقرة وصحته ليست في خطر حاليا، حسب المصادر، ولا يزال بمستشفى "مايو كلينك" في مينيسوتا بالولايات المتحدة؛ حيث يتلقى الرعاية الطبية.

كان رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ "صباح الخالد" أكد، الثلاثاء الماضي، أمام البرلمان، أن صحة الأمير "تحسنت بشكل ملحوظ".

و"صباح الأحمد الجابر الصباح" هو الابن الرابع لـ"أحمد الجابر الصباح"، وحكم الكويت في يناير/كانون الثاني 2006، ليصبح الأمير الخامس عشر للدولة.

ومع تقدم سن الأمير، 93 عاما، وإفادة "تاكتيكال ريبورت" سابقا بأنه واجه نوبة متجددة من الدوار وصعوبة في التنفس وخفقان في القلب قبل دخوله للمستشفى، باتت مسألة "خلافة السلطة" في صدارة الاهتمام، ليس فقط لمراقبي الشأن الكويتي بل والخليجي أيضا.

فالكويت التي تعاني من تكرار الأزمات السياسية وتغيير الحكومات وحل البرلمانات، لعبت مؤخرا دور بارزا في الوساطة الإقليمية، خاصة بين أطراف الأزمة الخليجية، استنادا إلى خبرة أميرها، الذي شغل، قبل ارتقائه عرش البلاد، منصب وزير الخارجية لأربعة عقود متتالية (1963-2003).

المصدر | الخليج الجديد + متابعات