الاثنين 10 أغسطس 2020 01:57 م

تقدم نائبان في مجلس الشيوخ الأمريكي، بمشروع قانون يهدف إلى حماية الناشطين والأكاديميين وغيرهم من السياسيين العرب الداعين إلى التطبيع مع (إسرائيل)، وذلك في خطوة عدها مراقبون تهدف إلى التسريع من عملية تنفيذ "صفقة القرن" المزعومة، التي تجهز على القضية الفلسطينية.

ووفق إعلام محلي أمريكي، يلزم مشروع القانون وزير الخارجية الأمريكي بتقديم تقرير سنوي عن اضطهاد بعض الدول العربية لدعاة التطبيع، ما يعني توفير الحماية للعرب الداعمين للسلام مع (إسرائيل).

ومشروع القانون الذي يحمل عنوان "تعزيز تقارير الإجراءات المتخذة ضد تطبيع العلاقات مع (إسرائيل) لعام 2020"،  تقدم به السيناتور الديمقراطي "كوري بوكر"، والجمهوري "روب بورتمان"، بناء على توصيات المجلس العربي للتكامل الإقليمي الذي تأسس العام الماضي، والداعم للتطبيع. 

ويدعو مشروع القانون الجديد وزير الخارجية الأمريكي إلى تقديم تقرير سنوي يرصد  حالة دعاة السلام العرب الذين يخالفون "قوانين مناهضة التطبيع" في بلادهم.

وعن المشروع، قال السيناتور "بورتمان" في تصريح صحفي: "لا تزال قوانين مناهضة التطبيع في المنطقة تشكل حاجزًا أمام تضافر المجتمعات والأفراد والمنظمات غير الحكومية والشركات معًا".

وأشار إلى أن مشروع القانون الجديد سوف يضعف من عزيمة بعض دول جامعة الدول العربية التي تواصل تطبيق قوانين مكافحة التطبيع.

والمجلس العربي للتكامل الإقليمي، مكون من 32 شخصية عامة من 15 دولة عربية تعارض مقاطعة (إسرائيل)، بزعم أن المقاطعة حرمت العرب من فوائد الشراكة مع الإسرائيليين.

واحتفى حساب "إسرائل بالعربية"، التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، بمشروع القانون التطبيعي، قائلا على "تويتر": "قانون أمريكي جديد يدعم بناة السلام من الشعوب العربية حيال قوانين مناهضة التطبيع في بلادهم، بادر إليه المجلس العربي للتكامل الإقليمي يوصي بتضمين أي خطوات إيجابية تتخذها الحكومات العربية لتشجيع الانخراط على المستوى الشعبي بين العرب والإسرائيليين للمضي قدما نحو السلام الشامل".

وأضاف: "يلزم مشروع القانون وزير الخارجية الأمريكي بتقديم تقرير سنوي عن سوء معاملة دعاة السلام العرب في دولهم".

من جانبه، قال "مصطفى الدسوقي" مدير المجلس العربي للتكامل الإقليمي على حسابه بـ"تويتر": "نحن سعداء في توقيت يسود فيه الاضطراب حول العالم، أن يتبنى عضوان بارزان في مجلس الشيوخ الأمريكي مبادرة المجلس العربي" التطبيعية.

ووصف "الدسوقي" مشروع القانون بأنه "سيمكن العديد من بناة الجسور بين العرب والإسرائيليين من المضي قدمًا نحو السلام بين الشعوب".

وشهدت السنوات الأخيرة، تسارعا في وتيرة التطبيع مع (إسرائيل) لدى الدول العربية، خاصة  دول مجلس التعاون الخليجي بأساليب مختلفة، منها المشاركة في المباريات الرياضية والمؤتمرات، إلى إرسال المساعدات الطبية والتعاون الثنائي، في ظل جائحة "كورونا".

المصدر | الخليج الجديد