الأربعاء 16 سبتمبر 2020 01:51 م

أعلنت هيئة التراث السعودية، أن فريقا سعوديا دوليا مشتركا عثر على آثار أقدام لبشر وفيلة وحيوانات مفترسة حول بحيرة قديمة جافة على أطراف منطقة تبوك يعود تاريخها إلى أكثر من 120 ألف سنة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة، الأربعاء، برعاية وزير الثقافة السعودي، الأمير "بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود".

وقالت الهيئة إنه جرى التعرف على طبعات أقدام 7 أشخاص، وآثار طبعات للجمال بواقع 107 طبعات أثر، والفيلة بـ43 طبعة أثر، وآثار طبعات أخرى لحيوانات من فصيلة الوعول وفصيلة البقريات.

ويعد ذلك الكشف الأثري الدليل العلمي الأول على أقدم وجود للإنسان على أرض الجزيرة العربية حتى الآن، ويقدم لمحة نادرة عن بيئة الأحياء أثناء تنقل واستقرار الإنسان في هذه المنطقة.

وقالت الهيئة إن الفريق عثر على نحو 233 أحفورة تمثل بقايا عظمية للفيلة والمها، ودلالات على وجود حيوانات مفترسة من خلال التعرف على آثار أنيابها على بعض القطع العظمية الحيوانية.

ووفقا لنتائج المسح الأثري فقد ساهم وجود مئات البرك الطبيعية في النفود في بقاء وتكاثر الكائنات الحية بأنواعها المختلفة.

وأظهرت الدراسات احتواء الموقع على 7 طبقات أثرية، عثر فيها على أدوات حجرية آشولية مصنوعة من الأحجار موجودة في مكانها الأصلي، ولم تتأثر بعوامل التعرية الطبيعية، حيث تميز الموقع بوجود صناعة حجرية متقدمة، اشتملت على الفؤوس الحجرية والشظايا الكبيرة، كما هو معروف في قارة أفريقيا، وفي ظل ظروف مناخية معتدلة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات