الأربعاء 16 سبتمبر 2020 08:25 م

أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا "فايز السراج"، مساء الأربعاء، استعداده تسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية القادمة في موعد أقصاه نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مع إنجاز لجنة الحوار لعملها.

وأضاف "السراج"، في كلمة متلفزة، أن الحكومة الليبية (المعترف بها دوليا) لم تكن منذ تشكيلها تعمل في أجواء طبيعية، بل كانت تتعرض كل يوم للمكائد والمؤامرات داخليا وخارجيا.

ودعا لجنة الحوار إلى الاضطلاع بدورها لتشكيل السلطة التنفيذية، لضمان الانتقال السلمي للسلطة‎.

وقال "السراج" في كلمة للشعب الليبي ألقاها، الأربعاء: "منذ توقيع اتفاق الصخيرات في ديسمبر/كانون الأول، سعينا بين الأطراف الموجودة على الساحة السياسية الليبية لتوحيد مؤسسات الدولة، والمناخ السياسي لا يزال يعيش حالة استقطاب جعل كل المباحثات الهادفة إلى إيجاد تسويات سلمية، شاقة وفي غاية الصعوبة".

وأضاف: "تراهن بعض الأطراف المعتادة على خيار الحرب وقدمنا الكثير من التنازلات لقطع الطرق أمام هذه الرغبات الآثمة وإبعاد شبح الحرب ولكن دون جدوى للأسف".

وتابع: "لم تكن الحكومة تعمل في الأجواء الطبيعية وحتى شبه الطبيعية منذ تشكيلها، وكانت تتعرض كل يوم للمؤامرات داخليا وخارجيا، وواجهت الكثير من الصعوبات في أداء مهامها. هذه هي الحقيقة وليس تهربا من المسؤولية بل إنما سعينا إلى التوصل إلى توافقات مرضية تغليبا لمصلحة ليبيا والشعب الليبي، على هذا الأساس كانت كل تحركاتنا".

وأردف: "اليوم نشهد اللقاءات والمشاورات بين الليبيين التي ترعاها الأمم المتحدة، ونرحب بما تم الإعلان عنه من توصيات مبدئية وننظر إليها بعين أمل لأن تكون فاتحة خير لمزيد من التوافق والاتفاق، أفضت هذه المشاورات الأخيرة إلى اتجاه نحو مرحلة تمهيدية جديدة لتوحيد المؤسسات وتهيئة مناخ عقد انتخابات برلمانية ورئاسية قادمة".

وختم كلمته قائلا: "في النقطة الأخيرة أعلن للجميع رغبتي الصادقة في تسليم مهامي إلى السلطة التنفيذية القادمة في موعد أقصاه نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل على أمل باختيار مجلس رئاسي جديد".

وفى وقت سابق الأربعاء، أكدت تقارير نقلا عن مصادر رسمية جزائرية، أن "السراج" سيعلن استقالته وأنه يتعرض لضغوط من جهات لم تسمها، مؤكدة أن إعلانه استقالته سيكون في غضون الساعات القادمة عبر بيان متلفز يشرح فيه أسبابها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات