السبت 26 سبتمبر 2020 01:25 م

قال مصدر مقرب من ​الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"​ إن اعتذار "​مصطفى أديب"​ عن ​تشكيل الحكومة بلبنان​ يعني أن الأحزاب السياسية ارتكبت "خيانة جماعية".

وأوضح المصدر أن "استقالة رئيس الوزراء اللبناني المكلف مصطفى أديب تشكل خيانة جماعية للأحزاب اللبنانية، لكن فرنسا ستبقى إلى جانب البلد لمساعدته في الخروج من الأزمة التي يمر بها".

وأضاف المصدر أنه "من الضروري أن تكون هناك حكومة قادرة على تلقي المساعدات الدولية حتى لا تتخلى فرنسا عن لبنان"، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي سيتحدث "عندما يحين الوقت".

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء اللبناني المكلف "مصطفى أديب" اعتذاره عن مهمة تشكيل الحكومة الجديدة؛ الأمر الذي من شأنه أن يُدخل البلاد في حالة جديدة من التوتر السياسي.

جاء إعلان "أديب" خلال كلمة ألقاها أمام الصحفيين عقب اجتماعه مع رئيس الجمهورية "ميشال عون".

وحدثت الاستقالة جراء عراقيل أمام تشكيل الحكومة أبرزها تمسك الثنائي الشيعي "حزب الله" وحليفة "حركة أمل" بحقيبة المالية، بينما كان "أديب" يصر على حكومة من الاختصاصيين بعيدا على التحزب.

ويتهم مراقبون للشأن اللبناني "ماكرون" بالتدخل السافر في السياسية الداخلية لبلادهم وممارسة دور وصائي عليها.

ويواجه لبنان أزمة اقتصادية ومالية طاحنة تشكل أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين 1975 و1990، وتفاقمت بسبب انفجار مدمر في مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي.

وكان "ماكرون" قد زار العاصمة اللبنانية مرتين بعد الانفجار الذي وقع بمرفأ بيروت، حيث التقى بالقادة السياسيين والاجتماعيين في البلاد.

المصدر | الخليج الجديد