الأحد 27 سبتمبر 2020 12:16 م

أكدت باحثة التكنولوجيات الحديثة بمعهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط في واشنطن "جوي شيا"، أنها رصدت مؤشرات على أن رواج وسمي: "#جمعة_الغضب_25_سبتمبر" و"#السيسي_يهزم_التنظيم_الدولي"، اللذين تصدرا الوسوم الأكثر تداولا عبر تويتر في مصر يوم الجمعة الماضي، استند إلى نشاط لعديد من الحسابات المزيفة.

وذكرت "جوي"، عبر تويتر، أن الوسم الأول يعبر عن دعم المعارضين لنظام الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" للتظاهر ضد استمراره في الحكم، فيما يعبر الوسم الثاني عن دعمه للرئيس واحتفائه بما اعتبره عزوفا شعبيا عن المشاركة في فعاليات يقف وراءها التنظيم الدولي لجماعة "الإخوان المسلمون".

وأوضحت المتخصصة في دراسة النشاط على شبكة الإنترنت أن رصدها للوسم الموالي للنظام المصري كشف عن ارتفاع مريب لعدد التغريدات في دقيقة واحدة، وتحديدا في الساعة 5:18 صباحًا بتوقيت القاهرة يوم 25 سبتمبر/أيلول الماضي، بواقع بلغ 173 تغريدة.

وأضافت أنها رصدت أيضا ارتفاعات مريبة في عدد الحسابات المشاركة في الوسم، والتي تم إنشاؤها في أحد أيام 7 و20 و24 سبتمبر/أيلول الجاري، إذ تم إنشاء ما بين 40 و50 حسابًا في كل يوم منها.

وأشارت "جوي" إلى أن تواريخ الأيام التي شهدت ارتفاعا في عدد الحسابات المنشأة تعد مؤشرًا فعليًا على أن النشاط المروج للوسم ليس سوى حملة منسقة.

وبالتحقق من هذه الحسابات كل على حده، رصدت الباحثة الأمريكية مشاركتها صورًا متماثلة في مساحة الملفات الشخصية وخلفية الحساب، ونشرها حصريًا رسائل مؤيدة للنظام المصري.

وفي المقابل، يروي الوسم المناهض للنظام المصري قصة مماثلة، حسبما تؤكد "جوي"، التي رصدت ارتفاعا مريبا بواقع 503 تغريدات بدقيقة واحدة في الساعة 7:38 مساءً بتوقيت القاهرة يوم 24 سبتمبر/أيلول.

كما رصدت باحثة التكنولوجيا الحديثة ارتفاعا مريبا في عدد الحسابات المشاركة بالوسم، والتي تم إنشاؤها في أحد أيام: 16 و20 و24 سبتمبر/أيلول الجاري، (ما بين 335 و 435 حسابًا في كل منها).

وكانت "جوي" قد نشرت دراسة بموقع معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط، في فبراير/شباط الماضي، أكدت فيها أن أجهزة أمنية مصرية وخليجية استخدام مجموعة متنوعة من التكتيكات الإلكترونية لقمع التعبير على منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشارت إلى أن تقنية الرقابة المتقدمة يتم استخدامها مع الأساليب غير المتطورة تقنيا لتخويف المواطنين وفرض رقابة ذاتية عليهم ومنع الآراء السياسية البديلة من التداول على المنصات الرقمية.

 

 

 

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد