الخميس 15 أكتوبر 2020 01:53 م

أمهلت فرنسا وألمانيا، تركيا مدة أسبوع واحد لتوضيح موقفها بشأن تحركاتها الأخيرة في شرق المتوسط، بعد إعلان أنقرة استئناف عمليات المسح للتنقيب عن الغاز بالمنطقة.

واتهمت فرنسا وألمانيا، تركيا بمواصلة استفزاز الاتحاد الأوروبي بتلك التحركات، وأكدتا أنها تأتي على الرغم من اتفاق أُبرم في قمة للاتحاد الأوروبي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول يهدف لإقناع أنقرة بوقف التنقيب عن الغاز الطبيعي في مياه متنازع عليها مع اليونان وقبرص.

وسحبت تركيا سفينتها الشهر الماضي قبيل قمة الاتحاد الأوروبي التي ناقشت فرض عقوبات اقتصادية على أنقرة، ثم أرسلتها مجددا الإثنين.

وقال التكتل إنه سيناقش إمكانية فرض عقوبات على تركيا خلال قمة أوروبية في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وقال وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان" في مؤتمر صحفي مع نظيريه الألماني والبولندي "من الجلي لنا أن تركيا تقوم بأعمال استفزازية بشكل دائم وهو أمر غير مقبول".

وأضاف الوزير الفرنسي أن الكرة في ملعب أنقرة، لكن الاتحاد الأوروبي مستعد لتغيير ميزان القوى إذا لم تعد تركيا إلى الحوار.

وقال وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" إن قرار تركيا إعادة السفينة إلى البحر المتوسط "غير مقبول".

وردا على سؤال بخصوص إمكانية فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات، قال "لودريان" إن التكتل سينتظر أسبوعا قبل اتخاذ قرار بشأن كيفية التصرف.

وأضاف "لم تنعقد المناقشات المتوقعة لمرتين ولا نعلم متى ستنعقد، يتعين أن ننتظر لنرى إن كان هناك تقدم خلال أسبوع وعندها سنرى ما الموقف الذي ينبغي للاتحاد الأوروبي اتخاذه".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات