الأربعاء 18 نوفمبر 2020 05:01 م

اعتبر زعماء الإمارات والبحرين والأردن أن حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية يعتبر أساس تحقيق السلام العادل والشامل.

جاء ذلك خلال القمة الثلاثية الإماراتية البحرينية الأردنية التي انعقدت، الأربعاء، بشكل مفاجئ في أبوظبي، بحضور كل من ولي عهد أبوظبي، "محمد بن زايد آل نهيان"، وملك البحرين "حمد بن عيسى آل خليفة"، والعاهل الأردني "عبدالله الثاني".

وشدد المجتمعون في القمة، على عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدان الثلاث، وسبل الارتقاء بها إلى أعلى المستويات، بما يحقق مصالحها المشتركة.

كما ناقش القادة سبل النهوض في مجالات التعاون والتكامل في عدد من القطاعات الحيوية، خصوصاً ما يتعلق بقطاعي الصحة والأمن الغذائي والدوائي، والجهود المشتركة لمواجهة أزمة وباء كورونا وتداعياتها الاقتصادية والصحية والاجتماعية.

وأكد الزعماء الثلاثة أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدان الثلاثة حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم القضايا العربية.

وبحث القادة آخر التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وحضر القمة رئيس الوزراء، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير المخابرات العامة، وعدد من كبار المسؤولين البحرينيين والإماراتيين.

وتأتي تلك القمة التي جرى الإعلان لها على عجالة بشكل مفاجئ وغامض، في ظل غياب السعودية الذي أثار تساؤلات عن سبب عدم حضور الحليف الأبرز لأبوظبي والمنامة، كما تأتي في ظل تنامي التطبيع الإماراتي البحرين مع إسرائيل؛ حيث وقع البلدان الخليجيان اتفاقية تطبيع مع دولة الاحتلال، منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.

أيضا، تتزامن القمة مع تواجد رئيس وزراء اليونان "كيرياكوس ميتسوتاكيس" في أبوظبي؛ حيث بدأ زيارة لها الأربعاء تستمر ليومين. 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات