الأحد 22 نوفمبر 2020 03:22 م

في تواصل لرسائل الود المتبادلة بين الطرفين مؤخرا، هنأ الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، الأحد، السعودية بنجاح قمة مجموعة العشرين المنعقدة افتراضيا برئاسة المملكة، والتي انتهت اليوم.

وتسلمت السعودية رئاسة المجموعة في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 لمدة عام، بعد انتهاء القمة التي عقدت في اليابان.

وجاءت رسالة اليوم من قبل "أردوغان" بعد يوم واحد، من تصريح أدلى به وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان"،  أكد فيه بأن المملكة "لديها علاقات طيبة ورائعة" مع تركيا.

وسبق ذلك، اتصال هاتفي  أجراه، الجمعة، الملك "سلمان بن عبدالعزيز" بالرئيس التركي، "أردوغان" لتنسيق الجهود المبذولة ضمن أعمال قمة العشرين، كما تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقبل أسبوعين أمر  العاهل السعودي بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى تركيا لصالح المتضررين من الزلزال الذي ضرب ولاية إزمير غربي تركيا نهاية الشهر الماضي.

وفى مقابل ذلك، وجه "أردوغان" الشكر إلى السعودية والدول التي اقترحت مساعدة بلاده لتجاوز آثار الزلزال في ولاية إزمير وتسبب بخسائر مادية وبشرية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي كشفت رسائل بريد إلكتروني تخص وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة "هيلاري كلينتون"، أن السعودية فكرت قبل سنوات في استبدال تركيا بالولايات المتحدة الأمريكية من أجل حماية المملكة من إيران.

وأظهرت إحدى الرسائل أن العاهل السعودي الراحل الملك "عبدالله بن عبدالعزيز" ومستشاريه كانوا يفكرون في الاعتماد على تركيا كضامن أمني لحماية المملكة من طموحات إيران، بدلاً من الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت العلاقات التركية السعودية قد تدهورت بسبب عدد من القضايا الخلافية بين الجانبين، منها ما يتعلق بالصراعات في ليبيا وسوريا، وموقف تركيا من حصار قطر، بالإضافة إلى حادثة مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" داخل قنصلية بلاده في إسطنبول قبل عامين.

وكان "خاشقجي" قد لقي حتفه في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018 على يد فرقة خاصة قادمة من الرياض، وفي أعقاب ذلك تعرضت القيادة السعودية لانتقادات حادة ولم تعترف الحكومة السعودية بقتل "خاشقجي" إلا بعد تعرضها لضغوط دولية.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات