الأحد 22 نوفمبر 2020 03:31 م

انتهى العمل بثلاثة استادات من أصل ثمانية ستستضيف أول مونديال كرة قدم في الشرق الأوسط عام 2022 في قطر، فيما يأمل المنظمون في جهوزية كامل الملاعب قبل عام من النهائيات المقررة في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2022.

في ما يلي نظرة على وتيرة العمل والمستجدات في الملاعب، قبل عامين من انطلاق الحدث العالمي.

   استاد خليفة الدولي

أصبح أول استادات المونديال جاهزية في 19 ايار/مايو 2017، عندما استضاف نهائي كأس الأمير بحضور أكثر من 40 ألف متفرج.

يقع الاستاد التاريخي في قلب مؤسسة "أسباير زون"، وسيستضيف خلال المونديال 8 مباريات حتى دور الـ16، إضافة إلى مباراة تحديد المركز الثالث.

استضاف الاستاد الذي يبعد 13 كلم عن وسط الدوحة العديد من الفعاليات مثل دورة الألعاب الآسيوية 2006، كأس آسيا 2011، بطولة العالم لألعاب القوى 2019، بطولة كأس الخليج 24، وكأس العالم للأندية 2019.

   استاد الجنوب

أُعلن عن جاهزيته في 16 ايار/مايو 2019 خلال استضافته نهائي كأس الأمير.

استضاف مباريات الغرب في دوري أبطال آسيا 2020 وحاليا مواجهات الشرق، ومن المقرر ان يحتضن النهائي في 19 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

يقع استاد الجنوب في مدينة الوكرة على بعد 23 كلم من وسط الدوحة وبسعة 40 الف متفرج. صمّمته المهندسة المعمارية العراقية الراحلة زها حديد، مستلهمة فكرته من أشرعة المراكب التقليدية في تخليد لتراث مدينة الوكرة الساحلية العريقة. مجهّز بتقنية تبريد مبتكرة وسقف قابل للطي. سيستضيف مباريات المونديال من دور المجموعات حتى دور الـ16.

استاد المدينة التعليمية

اصبح اول استادات المونديال يحصل على شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" من فئة الخمس نجوم، قبل الإعلان عن جاهزيته في يونيو/حزيران 2020.

يقع في قلب مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على بعد 12 كلم من وسط المدينة. سيتحول الملعب الذي يتسع لاربعين الف متفرج بعد المونديال إلى مقر لمنتخب قطر الوطني للسيدات. سيستضيف مباريات من دور المجموعات حتى ربع النهائي.

   استاد البيت

استُكملت أعمال البناء به وشهدت تسجيل رقم قياسي في فرش الأرضية العشبية.

بدأت الحديقة العامة في المنطقة المحيطة في استقبال الجمهور منذ فبراير/شباط 2020.

استوحي تصميمه من بيت الشَّعر أو الخيمة التقليدية بسعة 60 ألف متفرج وعلى بعد 43 كلم من مدينة الخور الشمالية إلى وسط المدينة.

مجهز بسقف قابل للطي بالكامل، وسيستضيف 9 مباريات بينها افتتاح المونديال حتى الدور نصف النهائي.

   استاد الريان

استُكملت كافة أعمال البناء بما في ذلك الواجهة الخارجية وتركيب المقاعد وفرش أرضيته بالعشب. من المقرر الإعلان عن جاهزيته خلال استضافة نهائي كأس الأمير في 18 كانون الاول/ديسمبر المقبل تزامناً مع اليوم الوطني.

يُجسد الملعب الذي يتسع لاربعين الف متفرج ويقع على مشارف الصحراء على بعد 22 كلم من وسط الدوحة، أبرز ملامح الثقافة والحياة القطرية.

يعكس تصميمه الخارجي الحياة الصحراوية وكثبانها. من المقرر أن يستضيف 7 مباريات في المونديال حتى دور الـ16.

   استاد الثمامة

انتهت أعمال السقف والواجهة وتركيب مقاعد المدرجات، فيما يجري العمل راهنا "على استكمال الأعمال الميكانيكية والكهربائية والسباكة والتشطيبات"، بحسب اللجنة العليا للمشاريع والارث المنظمة للبطولة.

يمتاز بتصميمه المستوحى من القبعة التقليدية التي يرتديها الرجال في أنحاء العالم العربي والمعروفة بالقحفية.

صمّمه المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة، وسيستضيف المباريات حتى ربع النهائي. يتسع لاربعين الف متفرج ويقع على بعد 13 كلم من وسط الدوحة.

   استاد لوسيل

جرى الانتهاء من أعمال الخرسانة وتركيب الصحن الفولاذي للاستاد، بالإضافة إلى استكمال الأعمال الميكانيكية والهندسية وأعمال السباكة والتشطيبات، في حين بدأت عمليات الرفعة الكبرى لسقفه بالتزامن مع تركيب الهيكل والواجهة الفولاذية.

استوحي تصميمه من تداخل الضوء والظل الذي يميّز الفانوس العربي التقليدي.

سيستضيف 10 مباريات حتى نصف النهائي والنهائي المنتظر.

سيتحوّل الملعب البالغة سعته 80 الف متفرج وعلى بعد 16 كلم من وسط الدوحة، لمركز حيوي يستفيد منه سكان مدينة لوسيل.

   استاد راس أبو عبود

يدخل في بنائه 998 حاوية للشحن البحري وقد تم تركيبها.

جرى تركيب كافة الأجزاء الفولاذية بما في ذلك قضبان الشد، بالإضافة إلى استكمال تركيب المقاعد.

يُعدّ أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ المونديال، يتسع لـ40 ألف مشجع ويطلّ على كورنيش الدوحة وناطحات السحاب في منطقة الخليج الغربي.

سيستضيف 7 مباريات حتى دور الـ16.
 

المصدر | أ ف ب