الثلاثاء 12 يناير 2021 05:20 م

حث الأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله" مذيعة الجزيرة، اللبنانية "غادة عويس" على إسقاط دعاويها القضائية ضد زعماء قادة الرياض وأبوظبي، وذلك بعد إبرام المصالحة بين أطراف الأزمة الخليجية.

وبدأ النقاش بين الطرفين عندما نشر الأكاديمي الإماراتي تغريدة احتفى فيها بإضافة حكومة بلده، اسم قطر إلى قائمة الدول الخضراء المعفية من ضرورة الحجر الصحي عند الوصول للإمارات.

 

وقال "عبدالله" المستشار السابق لولي عهد أبوظبي: "خبر قليل في كلماته كبير في دلالاته: أبوظبي تضيف قطر للقائمة الخضراء التي تعفي الأشقاء والزوار من قطر عند الزيارة دون الحاجة للعزل الصحي".

وهنا علقت "غادة" بالقول: "هل هذا يعني أنك ستعود للظهور ضيفاً بالجزيرة دكتور مثلما ظهرت معي بما وراء الخبر قبل الحصار بشهور قليلة؟ لم نعد (أشرارا) أليس كذلك؟"، في إشارة إلى التوصيف الذي كان يستخدمه "عبدالله" ضد القناة.

ورد الأكاديمي الإماراتي: "سأزور الدوحة على أقرب رحلة لطيران الإمارات للاطمئنان على الأهل ولقاء الزملاء لتأكيد الأخوة وتجديد المودة، ولا بأس من ظهور شخصي ضيفا بالجزيرة في حوار صريح لتجاوز مرارات المقاطعة وترسبات القطيعة ومحاسبة (الأشرار) كل ذلك يتطلب منك مبادرة لإسقاط دعاوي من مخلفات زمن ما قبل المصالحة".

وكانت "غادة عويس" قد رفعت دعاوى قضائية ضد قادة الرياض وأبوظبي أمام محكمة أمريكية؛ لاتهامهم باختراق هاتفها، ونشر صور خاصة لها في وسائل التواصل.

وأشادت "عويس" بموقف الأكاديمي الإماراتي خلال الأزمة الخليجية لعدم تعرضه إلى الأعراض موضحة دوافعها لرفع القضايا.

وقالت مذيعة الجزيرة: "شخصيا أكن لك احتراما منذ قابلتك بما وراء الخبر، واستمر احترامي لك مع أني لا أوافقك على تغريداتك زمن الحصار، لكن لك حرية التعبير أو لك ظروفك والله أعلم بها".

وتابعت: "المهم أنك لم تهبط إلى مستوى من شتم وهتك أعراضا وافترى وشارك بحملة اغتيالي ما اضطرني لرفع الدعاوي هذه، وهدفها حماية الصحفيين أجمع".

وأثار النقاش بين الأكاديمي الإماراتي، والإعلامية اللبنانية جدلا واسعا، إذ أعاد ناشطون نشر تغريدات لـ"عبدالخالق عبدالله" يهاجم فيها "الجزيرة" بشدة، ويحتفي بمحاولات وصمها بـ"الإرهاب".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات