ناشدت عائلة أمريكيين من أصل إيراني مسجونين في إيران، إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" جعل حريتهما شرطا لعقد أي اتفاقيات مستقبلية مع طهران.

جاءت المناشدة من قبل العائلة بعد يوم واحد من إعلان مستشار الأمن القومي لـ"بايدن"، "جيك سوليفان"، أن الإدارة بدأت بالتواصل مع إيران بشأن مصير المواطنين الأمريكيين المحتجزين في إيران.

ومنذ 5 أعوام تعتقل طهران الأمريكي من أصل إيراني، "باقر نمازي" (84 عاما) مع ابنه "سيامك"؛ بتهمة التجسس لصالح واشنطن،

 وقال "بابك نمازي" في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن والده منع من مغادرة إيران رغم الإفراج عنه في العام 2018 لأسباب صحية ناجمة عن كبر سنه.

وشدد "بابك" على أن والده العجوز مريض ويجب السماح له بالعودة إلى أمريكا لتلقي العناية الطبية الفورية، مشيرا إلى أن شقيقه لا يزال معتقلا في سجن "أيفين" سيئ السمعة.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن نقل "باقر نمازي" عدة مرات إلى المستشفى وأنه يعاني من مشاكل في القلب، بما في ذلك انخفاض ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب.

وفى يوليو/تموز 2015 سافر الابن "سيامك" من الإمارات، إلى إيران لزيارة عائلته، حيث جرى اعتقاله عقب منعه من السفر، واستجوابه مرارًا، بتهمة التعاون مع دول معادية.

وبعد إلقاء القبض على "سيامك"، ذهب والده، "باقر نمازي"، إلى إيران لمتابعة أمره، لكنه اعتقل أيضا في مارس/آذار 2015.

وقد حكمت السلطات على "سيامك" وابنه بالسجن لمدة 10 سنوات، فضلا عن غرامة على "سيامك" تزيد على 170 ألف دولار.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات