الأحد 28 مارس 2021 10:13 ص

كشف "عمار أمون دلدوم"، السكرتير العام لـ"الحركة الشعبية شمال" عن قبول رئيس مجلس السيادة السوداني "عبدالفتاح البرهان" بمبدأ فصل الدين عن الدولة وهو مبدأ أساسي تطالب به الحركة ذات الثقل الكبير في جنوب كردفان والنيل الأزرق للتوقيع على أي اتفاق للسلام مع الحكومة السودانية.

وقال "دلدوم" إن مخرجات لقاء "البرهان" وزعيم الحركة "عبدالعزيز الحلو" في جوبا، يوم السبت، يمكن أن تمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق سلام مع الحكومة السودانية.

وأكدت مصادر مطلعة أن الطرفان سيوقعان خلال ساعات على اتفاق مبادئ من 6 بنود يتطابق معظمها مع بنود الاتفاق الموقع بين "الحلو" ورئيس الوزراء "عبدالله حمدوك" في سبتمبر/أيلول الماضي في أديس أبابا.

وعقد "البرهان" مع رئيس دولة جنوب السودان "سلفاكير ميارديت"، قمة في جوبا، السبت، تناولت العلاقات المشتركة، والتطورات الخاصة باستئناف مفاوضات السلام بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية بقيادة "الحلو".

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، وقع "حمدوك"، و"الحلو"، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، "إعلان مبادئ" لمعالجة الخلاف حول العلاقة بين الدين والدولة وحق تقرير المصير، لكسر جمود التفاوض.

وتقاتل الحركة الشعبية، القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق) منذ يونيو/حزيران 2011.‎

وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، جرى توقيع اتفاق جوبا بين الحكومة السودانية وممثلين عن حركات مسلحة منضوية داخل تحالف "الجبهة الثورية"، فيما لم تشارك فيه الحركة الشعبية، وحركة تحرير السودان بقيادة "عبدالواحد نور"، التي تقاتل في دارفور.

ويعد إحلال السلام في السودان أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة "حمدوك" التي تدير البلاد منذ أن عزلت قيادة الجيش في أبريل/نيسان 2019، الرئيس السابق "عمر البشير" من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.

المصدر | الخليج الجديد