الأربعاء 14 أبريل 2021 05:48 م

تسعي فرنسا لتسوية خلافاتها مع كل من إيطاليا وألمانيا حول ليبيا تمهيدا للتعاون بين الدول الثلاثة؛ من أجل تكوين جبهة موحدة لمواجهة النفوذ التركي الآخذ في التمدد بالدولة العربية الغنية بالنفط.

جاء ذلك، حسبما أفاد تقرير نشرته صحيفة "لوبينيون" الفرنسية، الأربعاء.

ومن أجل تحقيق هذا التعاون، من المتوقع أن يصل "بول سولير"، مستشار الرئيس "إيمانويل ماكرون" حول الملف الليبي، إلى روما للقاء السلطات المسؤولة عن هذا الملف، حسبما نقلت "لوبينيون"

ووفق الصحيفة فإن فرنسا ترغب في إيجاد تعاون مع إيطاليا للتأثير على أسواق إعادة الإعمار في ليبيا، وبالتالي مواجهة التأثيرات الروسية والتركية.

ونقلت الصحيفة عن "غسان سلامة"، المبعوث الخاص السابق للأمم المتحدة إلى ليبيا، قوله إن "فرنسا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى بالغت في تقدير نفوذها في ليبيا".

وأضاف: "بينما كان إيمانويل ماكرون وماتيو سالفيني (وزير إيطالي) يتجادلان حول هذا الأمر، كان الروس والأتراك وآخرون يعززون حضورهم على الأرض".

وانخرطت روسيا مع قوات برقة وتركيا مع قوات طرابلس ونجحت في النهاية في وقف إطلاق النار، واليوم هناك معضلة أمام الأوروبيين الذين يسعون لاستعادة موطئ قدم في البلاد

واعتبرت الصحيفة أنّ تشكيل الحكومة الليبية في 10 مارس/آذار الماضي، كان بمثابة نقطة تحول بعد 10 سنوات من الأزمة السياسية والعسكرية.

ووفق التقرير، تسعى فرنسا إلى إيجاد موقع لها من خلال دفعها رسميا الليبيين نحو الالتزام بالجدول الانتخابي، في وقت تتمسّك فيه الولايات المتحدة بدور أكبر.

ونقل التقرير عن المحلل "جلال حرشاوي" قوله، إنّ "واشنطن مصممة، وتريد وصف ليبيا بأنها نجاح للربيع العربي من خلال إحياء تاريخ إيجابي وديمقراطي وليبرالي، بينما لا تريد روسيا هذه الرمزية.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات