الثلاثاء 15 يونيو 2021 04:11 م

قالت حملة "باطل" المعارضة في مصر إنه لا معنى من أحكام الإعدام الظالمة التى طالت رموزا وطنية، ورجال دولة، غير تركيع الشعب وتيئسه من حلم التغيير، والاستسلام لحكم الاستبداد الذي لا يفهم معنى الحرية أو العدل ولا معنى الأرض والشعب.

وتساءلت الحملة في بيان لها "هل يرضى الشعب بإعدام الأبرياء وشرفاء الوطن مثل أسامة ياسين وزير شباب مصر بعد الثورة؟ وهل ينسى الإفراج عن القتلة والمجرمين أمثال طلعت مصطفى والسكري ونخنوخ؟".

وتابعت: "لن ينسى الشعب وإن صمت .. لن ينسى الشعب وإن سكن ...فدوام الحال من المحال".

وأضافت: "لكل وطني حر على أرض مصر لا تسكتوا على الظلم فيطولكم و يطول أولادكم".

ودعت الحملة الشعبية باطل كل المصريين الأحرار لمنع إعدام المزيد من الأبرياء من رموز الكرامة في مصر وفضح هذا النظام الظالم بقيادة "عبد الفتاح السيسي".

والإثنين؛ أيدت محكمة النقض (أعلى جهة لنظر الطعون) في حكم نهائي وبات، إعدام 12 من قيادات الإخوان، هم: "عبدالرحمن البر"، و"محمد البلتاجي"، و"صفوت حجازي"، و"أسامة ياسين"، و"أحمد عارف"، و"إيهاب وجدى محمد"، و"محمد عبدالحي"، و"مصطفي عبدالحي"، و"أحمد فاروق كامل"، و"هيثم السيد العربي"، و"محمد محمود زناتي"، و"عبدالعظيم إبراهيم محمد"، في القضية المعروفة إعلاميا بـ"فض رابعة"، التي تعود أحداثها إلى عام 2013.

كما قررت ذات المحكمة انقضاء الدعوى لمتهم بسبب الوفاة، وتأييد الأحكام الصادرة في حق المتهمين في نفس القضية.

وهذه الأحكام باتت واجبة النفاذ، ولا يمكن التراجع عنها إلا بعفو صادر من رئيس الجمهورية.

ووفق "منظمة العفو الدولية"، لقي مئات من أنصار الرئيس الراحل "محمد مرسي"، الذين اعترضوا على الانقلاب العسكري على حكمه، مصرعهم في مذبحة فض اعتصام رابعة في 14 أغسطس/آب 2013.

المصدر | الخليج الجديد