الأربعاء 7 يوليو 2021 09:09 م

رجحت مصادر من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، الأربعاء، أن تكون جماعات مسلحة مدعومة من إيران وراء استهداف قاعدة عين الأسد العسكرية في العراقية، وأن يكون الشخصان اللذان أصيبا أمريكيين.   

وأكدت وزارة الدفاع أن القوات الأمريكية حول العالم تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها في مواجهة أي هجوم.

وفي وقت سابق الأربعاء، استهدف هجوم بـ14 صاروخا قاعدة عين الأسد، التي تضم عسكريين أمريكيين، في محافظة الأنبار غربي العراق، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص بجروح طفيفة، وفقا للمتحدث باسم التحالف الدولي "واين ماروتو".

وقال "ماروتو" في تغريدة على "تويتر"، إن القصف حصل الساعة 12:30 بالتوقيت المحلي، الصواريخ سقطت على القاعدة ومحيطها.

وأفادت خلية الإعلام الأمني العراقية، بأن عددا من صواريخ مهاجمي قاعدة عين الأسد، التابعة للجيش العراقي، انفجر خلال عملية الإطلاق، وأدى إلى تضرر مسجد ومنازل قريبة.

وقالت الخلية في بيان إن عجلة محملة بمادة الطحين توقفت في منطقة البغدادي بمحافظة الأنبار، مضيفة أن الشاحنة كانت تحمل أيضا "قاعدة لإطلاق الصواريخ"، حيث أطلقت 14 صاروخا باتجاه قاعدة عين الأسد الجوية سقطت في "محيط القاعدة".

وأوضح البيان أنه "في غضون ذلك انفجرت بقية الصواريخ التي كانت متبقية بداخلها، مما أدى إلى أضرار في دور المواطنين القريبة وأحد المساجد".

والإثنين الماضي، أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، أن القوات الأمنية فتحت تحقيقا في سقوط 3 صواريخ على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، من دون وقوع خسائر تذكر، حيث ضبطت "عجلة من نوع كيا متروكة بقضاء هيت تحمل القاعدة التي تم إطلاق الصواريخ منها".

وفي 6 يونيو/حزيران، أسقطت القوات العراقية طائرتين مسيرتين حاولتا استهداف القاعدة.

كما تعرضت القاعدة ذاتها لهجوم صاروخي من نوع "كاتيوشا" دون وقوع إصابات في 24 مايو/أيار الماضي.

وبالمجمل منذ بداية العام، وقع أكثر من 40 هجوماً ضد الأمريكيين، تبنت بعضها فصائل موالية لإيران، ونسبت واشنطن أخرى إليها، فيما توعدت فصائل مسلحة عراقية مقربة من إيران بتصعيد الهجمات لإرغام القوات الأمريكية على الانسحاب من العراق.

واستهدفت تلك الهجمات السفارة الأمريكية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أمريكيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلا عن مواكب لوجيستية للتحالف.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات