الاثنين 19 يوليو 2021 07:43 م

تداول ناشطون، الإثنين، مقطع فيديو يظهر انسياب المياه عبر الممر الأوسط من "سد النهضة" الذي شيدته إثيوبيا على النيل الأزرق، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان أديس أبابا اكتمال عملية الملء الثاني التي بدأتها بشكل منفرد، مما أثار اعتراضات من مصر والسودان.

ويظهر المقطع انسياب المياه فوق الجزء الأوسط من السد، مع خروجها بقوة كبيرة من فتحتي التصريف الموجودتين به، وهما الفتحتان اللتان ستوصلان مياه النيل إلى دولتي المصب.

ويظهر في المقطع أيضا امتلاء بحيرة السد بالمياه.

وفي وقت سابق، الإثنين، أفادت هيئة الإذاعة الإثيوبية (حكومية)، باكتمال مرحلة الملء الثاني لـ"سد النهضة".

وذكر وزير الري الإثيوبي "سيليشي بيكلي"، عبر "تويتر"، أن "الماء تجاوز قمة السد"، مضيفاً أن "التعبئة الثانية تعني الحصول على كمية المياه اللازمة لتشغيل توربينين".

ووصف  عضو فريق التفاوض الإثيوبي بشأن السد "جيديون أسفاو" المرحلة الثانية لملء السد بأنها "حدث تاريخي لإثيوبيا لتوليد الطاقة، والتخفيف من فقر الطاقة في البلاد".

لكن، رغم ذلك، أكد خبراء ووسائل إعلام مصرية، أن إثيوبيا فشلت في إتمام الملء الثاني لـ"سد النهضة".

وأوردت صحيفة "الأهرام" (حكومية) أن ملء السد لم يكتمل بمعدل 13 مليار متر مكعب كما كان مخططا له، واكتفت إثيوبيا بملء 3 مليارات متر مكعب فقط بسبب مشكلات فنية كبيرة.

وأخطرت إثيوبيا، في 5 يوليو/تموز الماضي، دولتي مصب نهر النيل، مصر والسودان، ببدء عملية ملء ثانٍ للسد بالمياه، دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم، باعتباره إجراءً أحادي الجانب.

وأصرت أديس أبابا على تنفيذ ملء ثانٍ للسد بالمياه، في يوليو/تموز، وأغسطس/آب 2021، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه، وتقول إنها لا تستهدف الإضرار بالخرطوم والقاهرة، وإن الهدف من السد هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية.

في حين أن مصر والسودان تمسكا بالتوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي حول ملء وتشغيل السد لضمان استمرار تدفق حصتهما السنوية من مياه نهر النيل.

يُذكر أنه في 8 يوليو/تموز الجاري، خلص مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة إعادة مفاوضات "سد النهضة" تحت رعاية الاتحاد الإفريقي بشكل مكثف، لتوقيع اتفاق قانوني ملزم يلبي احتياجات الدول الثلاث.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات