الجمعة 23 يوليو 2021 05:51 م

قال وزير الخارجية العراقي "فؤاد حسين"، الجمعة إن قوات بلاده الأمنية لا تزال بحاجة إلى البرامج التي تقدمها الولايات المتحدة المتعلقة بالتدريب والتسليح والتجهيز وبناء القدرات.

وأضاف مع بدء جولة الحوار الاستراتيجي الرابعة مع الولايات المتحدة، أن بلاده تثمن الجهود التي تبذلها الحكومة الأمريكية لتأهيل وتدريب القوات الأمنية العراقية.

وأكد أن "التعاون الاستخباراتي بين واشنطن وبغداد سيستمر بعد الانسحاب، ونحتاج إتفاقا لتدريب وتسليح قواتنا بعد انسحاب ​أمريكا​".

وقال "حسين" إن الحكومة انتهجت مساراً لدعم الأمن والاستقرار داخلياً وعلى مستوى المنطقة بالارتكان للحوار والأخذ بالفرص المشتركة لتحقيق ذلك.

يأتي ذلك في وقت قالت فيه "CNN" إن العراق والولايات المتحدة سيعلنان الأسبوع المقبل خلال لقاء الرئيس الأمريكي "جو بايدن" ورئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي" تحول المهمة الأمريكية في العراق من قتالية إلى استشارية وهذا لا يعني انسحابا أمريكيا من العراق.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، إن بلاده فخورة بالشراكة والعلاقة الوطيدة مع العراق، لافتاً إلى أنه تقوم على الاحترام المتبادل.

وأضاف أن هذه الشراكة أوسع من مجرد مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكانت المحادثات الأمريكية العراقية، قد تواصلت الجمعة إذ تطرقت إلى مهمة الجنود الأمريكيين المنتشرين على الأراضي العراقية.

واستقبلت مسؤولة الشؤون الدولية في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) "مارا كارلين"، الخميس، وفداً برئاسة مستشار الأمن القومي العراقي "قاسم الأعرجي"، للبحث في "التعاون العسكري على المدى الطويل" بين البلدين، بحسب ما قال المتحدث باسم البنتاجون "جون كيربي" في بيان.

يشار إلى أنه لا يزال هناك نحو 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقية، بينهم 2500 أمريكي، لكن إتمام عملية انسحابهم قد يستغرق سنوات.

وكانت جولة الحوار الثالثة اختتمت في أبريل/نيسان الماضي، ووصفها الجانبان حينها بالناجحة جداً، فيما انطلقت أول جولة للحوار الاستراتيجي في يونيو /حزيران 2020.

فيما أعلن البيت الأبيض الأسبوع الماضي، استئناف الجولة الرابعة من الحوار الاستراتيجي مع العراق في الـ24 من الشهر الجاري.

ويرتبط العراق مع الولايات المتحدة، باتفاقية تسمى الإطار الاستراتيجي التي وقعت عام 2008، والتي تنظم طبيعة العلاقة بين البلدين على مستويات التعاون والدعم في مجالات الأمن والاقتصاد والتنمية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات