الاثنين 23 أغسطس 2021 02:59 م

أكد المتحدث باسم حركة "طالبان" الأفغانية "سهيل شاهين" أن كامل حقوق النساء والفتيات ستظل محفوظة في ظل حكم الحركة، التي باتت تسيطر على كامل أفغانستان تقريبا.

ورد "شاهين" على سؤال حول وضع المرأة في أفغانستان، خلال مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" البريطانية، بقوله: "لن يخسرن شيئا. فقط إذا لم يلبسن الحجاب، سيلبسن الحجاب.. يجب أن تتمتع المرأة بنفس الحقوق التي تتمتع بها في بلدك، ولكن بالحجاب".

وأضاف: "الآن، استأنفت المعلمات العمل. لم يفقدن شيئا. لقد استأنفت الصحفيات عملهن، لم يفقدن شيئا".

وعن سبب سعي آلاف الأفغان حاليا لمغادرة البلاد، وسط مزاعم الخوف السائدة على حياتهم، والقلق حول مستقبل البلاد، وعن وضع المواطنين وحقوق المرأة، قال "شاهين": "أؤكد لكم أن الأمر لا يتعلق بقلق أو خوف.. إنهم يريدون الإقامة في الدول الغربية، وهذا نوع من الهجرة الاقتصادية، لأن أفغانستان بلد فقير ويعيش 70% من سكانه تحت خط الفقر، لذلك يريد الجميع الاستقرار في الدول الغربية ليحيوا حياة مزدهرة. لا يتعلق الأمر بالخوف".

ولدى سؤاله بخصوص مقاطع الفيديو التي تزعم أنها تظهر عناصر "طالبان" وهم يتنقلون ويهددون الناس ويبحثون عن موظفين حكوميين سابقين، بالإضافة إلى تقارير عن إغلاق مدارس للفتيات في بعض المقاطعات، رد متحدث "طالبان": "كلها أخبار كاذبة.. يمكنني أن أؤكد لكم أن هناك العديد من التقارير من قبل خصومنا تزعم ما لا يستند إلى حقائق".

ومع اقتراب تاريخ مغادرة القوات البريطانية والأمريكية وقوات الناتو من أفغانستان، سأل المحاور:"ما الذي ستقوله طالبان لعائلات أولئك (يقصد الجنود الأمريكيين) الذين ماتوا وهم يحاولون مساعدة أفغانستان؟!"، فرد المتحدث باسم "طالبان": "إنهم احتلوا بلادنا.. إذا احتلينا بلادك.. ماذا ستقول لي.. لو قتلت أهلك في بلدك ماذا ستقول؟ أعتقد أن كل الناس عانوا الكثير. إراقة الدماء، الدمار. كل شيء. لكننا نقول إن الماضي هو الماضي. جزء من تاريخنا الماضي. الآن نريد التركيز على المستقبل".

وبعد اجتياح سريع للمقاطعات الإدارية الصغيرة والمراكز الإقليمية، دخلت "طالبان"، في 15 أغسطس/آب الجاري، العاصمة الأفغانية كابل، وسيطرت على السلطة ومقاليد الحكم، للمرة الأولى منذ نحو 20 عاما.

وحالياً تحتضن العاصمة القطرية الدوحة مفاوضات لنقل السلطة سلمياً، في حين تواصل دول الغرب إجلاء موظفيها وبعثاتها الدبلوماسية والمتعاونين معها عبر مطار كابل، بالتعاون مع دول خليجية منها قطر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات