الأحد 12 سبتمبر 2021 12:33 ص

مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، السبت، اعتقال الأسرى الفلسطينيين الأربعة، المعاد اعتقالهم عقب تحرير أنفسهم من سجن الجلبوع، حتى 19 سبتمبر/أيلول الجاري.

وذكرت قناة "كان" العبرية (رسمية)، أن محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة الناصرة (شمال فلسطين المحتلة)، قررت السبت، تمديد اعتقال الأسرى الأربعة، لمدة 9 أيام، على الرغم من طلب النيابة الإسرائيلية بتمديد اعتقالهم 13 يوما.

واتهمت المحكمة، الأسرى الفلسطينيين الأربعة، بالتخطيط "لعملية إرهابية خطيرة"، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن 15 عاما.

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية، بعضا من تفاصيل المحاكمة، حيث ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن المحكمة وجهت للأسرى الأربعة تهما تتعلق بالانتماء "لتنظيم إرهابي".

وأشارت الصحيفة أنه "إضافة إلى اتهامهم بالفرار من السجن، قد يتم توجيه الاتهام إليهم أيضًا بمساعدة وتحريض الآخرين على الهروب من الحجز القانوني، الذي يعاقب عليه بالسجن لمدة قد تصل إلى 20 عاما".

بدورها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن وحدة "نحشون" التابعة لسلطات السجون الإسرائيلية، المختصة في قمع الأسرى، طلبت من المحكمة تقييد المعتقلين أثناء وجودهم داخلها، في خطوة ليست اعتيادية.

وخارج سور المحكمة، تظاهر عشرات الفلسطينيين، تزامنا مع نقل الأسرى الأربعة إليها.

وأظهرت مقاطع فيديو، تم تداولها عبر مواقع التواصل، ترديد الشبان الفلسطينيين هتافات مناصرة للأسرى.

والاثنين الماضي، نجح 6 معتقلين جميعهم من سكان محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، بالفرار من سجن "جلبوع" شديد الحراسة (شمال إسرائيل)، قبل أن يتم الإعلان عن إعادة اعتقال 4 منهم.

واعتقلت السلطات، فجر السبت، الأسيرين "زكريا الزبيدي" (46 عاما) من مخيم جنين، و"محمد عارضة" (39 عاما) من بلدة عرابة، قرب بلدتي الشبلي وأم الغنم على سفوح جبل طابور في الجليل الأسفل، في مرج ابن عامر، بعد ساعات من اعتقال الأسيرين "محمود عارضة" (46 عاما)، و"يعقوب قادري" (49 عاما)، من أطراف مدينة الناصرة.

وتقول سلطة السجون الإسرائيلية، إن الأسرى استخدموا نفقا من فتحة في زنزانتهم للخروج من السجن.

وأطلق فلسطينيون اسم "نفق الحرية"، على النفق الذي حفره المعتقلون الستة للفرار من السجن.

المصدر | الخليج الجديد