اتهمت إسرائيل إيران، الإثنين، بالتخطيط لاغتيال رجال أعمال إسرائيليين في قبرص، بعدما قالت شرطة الجزيرة إنها اعتقلت مسلحا، في وقت أكدت فيه إيران أن هذه الاتهامات مزاعم لا صحة لها.

وقال "ماتان سيدي"، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت"، في بيان: "خلافا لبعض المنشورات التي صدرت أمس (الأحد) بشأن الحدث في قبرص، أوضّح نيابة عن الأجهزة الأمنية أن هذه عملية إرهابية تم توجيهها من قبل إيران، استهدفت رجال أعمال إسرائيليين يسكنون في قبرص".

وأضاف: "هذا ليس حدثا جنائيا، ورجل الأعمال الإسرائيلي تيدي ساغي لم يكن المستهدف".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس"، في بيان نشرته هيئة البث الرسمية: "تم إحباط عمل عدواني آخر من قبل إيران ضد أهداف إسرائيلية، في قبرص".

وأضاف البيان: "لا تزال إيران تشكل تهديدًا عالميًا وإقليميًا ولإسرائيل أيضًا، سنواصل حماية مواطنينا في كل مكان وفي مواجهة أي تهديد".

ولم يقدم وزير الدفاع الإسرائيلي، مزيدا من التفاصيل.

من جانبها، نفت إيران الاتهامات الإسرائيلية، إذ أعلنت السفارة الإيرانية لدى قبرص أن "مزاعم إسرائيل عن تدبير إيران محاولة لمهاجمة إسرائيليين بالجزيرة بلا أساس".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، ومنها هيئة البث الرسمية، قد نقلت عن وسائل إعلام في قبرص، قولها إن "الملياردير ورجل الأعمال الإسرائيلي تيدي ساغي، قد نجا من محاولة لاغتياله في الجزيرة"، دون الكشف عن تاريخ المحاولة.

وأضافت هيئة البث: "أشارت تقارير صحفية إلى أن مواطنا أذريا، يحمل جواز سفر روسيا، اعُتقل على خلفية محاولة الاغتيال، وبحوزته مسدس وكاتم صوت، ومَثُل المواطن أمام القضاء القبرصي الرومي في جلسة مغلقة، لأسباب أمنية".

وتابعت: "تتحدث تقارير أخرى عن أن أجهزة استخبارات أجنبية (لم يتم الكشف عنها) أنذرت سلطات قبرص الرومية بخطة استهداف ساغي".

وذكرت هيئة البث، أنها حصلت على معلومات من الشركات التابعة لرجل الأعمال تفيد أن "الحديث يدور عن إحباط محاولة إيرانية، لاستهداف مواطنين إسرائيليين في قبرص اليونانية، وليس ساغي نفسه".

وقالت إن إيران تحاول الرد على ما وصفته بـ"الحملة الإسرائيلية الهادفة إلى تصفية علماء ومسؤولين إيرانيين، في برنامجها النووي".

المصدر | الخليج الجديد