الخميس 14 أكتوبر 2021 06:34 م

نفت السلطة الوطنية الفلسطينية، الخميس، الأنباء الإسرائيلية التي تحدثت عن رفض الحكومة الفلسطينية توفير الحماية للأسرى الذين تمكنوا من الفرار من سجن "جلبوع" الشهر الماضي، وأعادت إسرائيل اعتقالهم مجدداً.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية "إبراهيم ملحم"، في بيان له عبر "فيسبوك"، إن "ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية، أمس، وادعت فيه أن رئيس الوزراء محمد اشتية رفض توفير الحماية للأسرى الأبطال الستة الذين حفروا نفق حريتهم بأيديهم في سجن جلبوع المحصن، مجرد فبركات وأضاليل إعلامية".

وأكد "ملحم" أن "ما نشره الإعلام الإسرائيلي يرمي إلى إضعاف المناعة الوطنية، وإحداث شرخ في الإجماع الوطني الذي شكل حالة التفاف حول الأسرى الستة"، وفق البيان.

وتابع "ملحم" في بيانه أن "رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أشاد ببطولة الأسرى الستة وقدرتهم على اختراق منظومة الأمن الإسرائيلية المحصنة، وفتح ملف جميع الأسرى والأسيرات وضرورة العمل للإفراج عنهم".

وبيّن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية أن "الحرية تُنتزع ولا تُعطى، وأن الشعب الفلسطيني يشكل سياجاً حامياً لأبنائه الأسرى، وحاضنة آمنة لهم، وأن توقهم للحرية لن يتوقف عند حفر النفق لنيل حقهم بالحرية، مثلما لن تتوقف دعواتنا للإفراج عن جميع أبنائنا الأسرى وبناتنا الأسيرات في سجون الاحتلال"، وفق قوله.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن السلطة الفلسطينية رفضت حماية اثنين من الأسرى الذين تمكنوا من الفرار الشهر الماضي، وهما "أيهم كممجي ومناضل انفيعات".

وبحسب قناة "كان" العبرية، فإن "الأسيرين كممجي وانفيعات طلبا توفير الحماية، لكن طلبهما بأن يتواجدا داخل مقرات السلطة الوطنية الفلسطينية للحماية قوبل بالرفض من قبل السلطة ورئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية".

يُشار إلى أن الأسيرين "انفيعات" و"كممجي" تمكنا من الوصول لمنطقة جنين شمالي الضفة الغربية، بعد أيام من تمكنهما من الفرار عبر حفرهما نفقا بجانب أربعة أسرى آخرين في سجن "جلبوع"، قبل أن تتم إعادة اعتقالهما بعد نحو أسبوعين من تنفيذ عملية الهروب برفقة أربعة أسرى آخرين في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات