الخميس 14 أكتوبر 2021 06:32 م

قال رئيس الوزراء اللبناني "نجيب ميقاتي" إن بلاده أصبحت مثل "المريض في غرفة الطوارئ"، في أول تعليق له على أحداث بيروت الدامية، التي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

وذكر "ميقاتي"، في مقابلة مع "رويترز": "أحداث اليوم انتكاسة للحكومة لكن سنتجاوزها"، معتبرا في الوقت ذاته أن "الجيش اللبناني أثبت اليوم قدرته على حفظ الأمن".

وأضاف: "لبنان يمر بمرحلة ليست سهلة بل صعبة، التشبيه كالمريض أمام غرفة الطوارئ، مع تشكيل الحكومة دخلنا غرفة الطوارئ.. لا تزال أمامنا مراحل كثيرة للشفاء التام".

وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن عزل قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت (طارق البيطار) ليس بيد السياسيين، مشيرا إلى أن أحداث بيروت لن تؤثر على محادثات صندوق النقد الدولي، وأن الحكومة اللبنانية تكاد تنتهي من إعداد الأرقام للبدء في التفاوض.

وأردف "ميقاتي": "سنتفق على رقم موحد للخسائر التي سيتحملها القطاع المالي ونقدمه إلى صندوق النقد".

وشهد محيط قصر العدل في بيروت، وتحديدا منطقة الطيونة، حيث تجمع مناصرو "حزب الله" و"حركة أمل" للتوجه نحو اعتصام ضد القاضي "البيطار"، إطلاق كثيف للنار، أسفر عن 6 قتلى وأكثر من 60 جريحا.

وثمة مخاوف في الأوساط السياسية اللبنانية من أن ملف التحقيق في انفجار المرفأ قد يفجر الوضع السياسي والحكومي، في ظل تقارير إعلامية عن أن "البيطار" يتجه لاتهام "حزب الله".

والإثنين، اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله"، "حسن نصرالله"، أن عمل "البيطار فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة".

وفي 4 أغسطس/آب 2020، وقع انفجار هائل في مرفأ بيروت أودى بحياة 217 شخصا، وأصاب نحو 7 آلاف آخرين، فضلا عن أضرار مادية هائلة في أبنية سكنية وتجارية.

ووفق معلومات رسمية، وقع الانفجار في العنبر رقم 12 من المرفأ، الذي تقول السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة "نترات الأمونيوم"، كانت مصادرة من سفينة ومخزنة منذ عام 2014.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز