السبت 16 أكتوبر 2021 07:27 ص

أعلن رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي "رام بن باراك" إيقاف مساعدته الاستشارية القانونية في مكتب اللجنة، المحامية الفلسطينية "لينير أبوهزاز" عن العمل، وذلك بعد حملة تحريض ضدها عقب نشرها صورة مع خطيب المسجد الأقصى، الشيخ "عكرمة صبري".

وقال "بن باراك"، أمس الخميس: "جمدت الليلة نشاط المحامية لينير أبوهزاز في مكتبي حتى عودتي من زيارة في الخارج".

وأضاف: "عندما أعود سأجري تحقيقًا معمقًا مع المحامية أبوهزاز وأطراف أخرى بخصوص الأسئلة التي أثيرت بشأن تصرفها، وسوف أتوصل إلى استنتاجاتي وفقًا لذلك".

وتابع: "بصفتي رئيسًا للجنة الخارجية والأمن، سأضع دائمًا مسألة أمن الدولة الإسرائيلية قبل أي اعتبار آخر".

 

 

وجاء إعلان "بن باراك" بعدما وجه له عضو الكنيست اليميني "إيتمار بن غفير" انتقادا، قائلا له: "قم بفصل مستشارتك التي تلتقي مع المحرضين وداعمي الإرهاب، أو على الأقل انقلها من منصبها، لأن هذا خطر أمني".

واعتبر "بن غفير" ما يجري بمثابة "فضيحة يمكن أن تتسبب بها المستشارة بتسريب مواد سرية وحساسة أمنية وتعرض أمن إسرائيل للخطر"، وفق زعمه.

 

 

واتهم الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الحالي بالعمل على الجلوس مع من أسماهم "مؤيدي الإرهاب" والعمل على توظيف أعضائهم في دوائر حساسة.

وكانت "لينير أبوهازار" قد نشرت، في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عبر "فيسبوك"، تفاصيل عن مشاركتها في دورة "عيون البراق" التي نظمتها جمعية الأقصى لإعداد مرشدي جولات في الحرم القدسي الشريف، علماً أن الجمعية منبثقة عن الحركة الإسلامية.

وأبرزت "هازار" من خلال المنشور تعلقها بالأماكن المقدسة واستعدادها للدفاع عن الأقصى، وألحقت بها صورا مع مجموعة من المرابطين والمرابطات داخل المسجد الأقصى إلى جانب صورة تجمعها بالشيخ "عكرمة صبري".

وحرض ناشطون وحسابات إسرائيلية تابعة لليمين الإسرائيلي المتشدد ضد المحامية الفلسطينية وضد "بن باراك" الذي سمح بوجودها ضمن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست من أكثر اللجان سرية، بينما هي تلتقي بالمخربين وداعمي الإرهاب، على حد وصفهم.

وبالمقابل تفاعل العديد من الصحفيين الفلسطينيين مع الحملة الإسرائيلية ضد "لينير أبوهزاز" واعتبروا وقفها من قبل رئيس لجنة الخارجية في الكنيسيت قرارا سياسيا غير مبرر وشكلا آخر من أشكال العنصرية التي تمارسها المؤسسات الإسرائيلية تجاه العرب الفلسطينيين.

يذكر أن عددا من الساسة الإسرائيليين عبروا عن رفضهم للدورات التعليمية التي تُنظم في المسجد الأقصى، واعتبروا أن استضافة الحرم القدسي لدورات تدريبية تمثل "عملا خطيرا يهدد أمن إسرائيل".

ويشكل المواطنون العرب أكثر من 20% من عدد سكان إسرائيل البالغ أكثر من 9 ملايين نسمة، وغالبا ما يشتكون من تحريض اليمين الإسرائيلي ضدهم وتمييز تمارسه المؤسسة الإسرائيلية الرسمية بحقهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات