الأحد 24 أكتوبر 2021 04:29 ص

عبر وزير الري المصري "محمد عبدالعاطي" عن تمنيه بألا ينهار "سد النهضة" الذي شيدته إثيوبيا على النيل الأزرق، مشيرا إلى مشاركته في دراسة علمية تتنب بانهيار محتمل له.

وقال الوزير، في تصريحات لقناة "TEN" الفضائية المصرية، إنه لم يبلغ الجانب الإثيوبي بمسألة تلك الدراسة التي شارك فيها حول السد، مردفا: "الدراسة موجودة ويمكن أن يردوا عليها ويقولوا لن يحدث هبوطا (مستقبلا)".

وردا على سؤال بشأن تداعيات انهيار السد، قال: “سيكون مشكلة كبيرة نتمنى ألا تحدث”.

وجدد "عبدالعاطي" موقف القاهرة المستعد دوما للعودة إلى مفاوضات جادة حول أزمة السد مع إثيوبيا، قائلا إن |المفاوضات تنجح عندما تكون هناك إرادة متبادلة".

وأضاف: “لدى مصر تلك الإرادة ولكن لا تتوفر للجانب الإثيوبي، وليست لديه قدرة على التوقيع، فكلما نقترب من حل يخرج بأمر جديد يستهلك به الوقت”، وهو عادة اتهام تنفيه أديس أبابا.

وشدد على أن بلاده “لديها الحرية لو لم يتم اتفاق أن تتعامل مع ما يحفظ حقوقها بالوسائل المختلفة القانونية والسياسية”، دون تفاصيل أكثر.

وحول مستقبل المفاوضات الفترة المقبلة، قال الوزير المصري: “لدينا إرادة سياسية وجاهزون للتفاوض بآليات تشمل مدة تفاوض محددة ومشاركة مراقبين دوليين”.

وفي 1 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في تصريحات متلفزة، إن “هناك اتصالات تتم على مستوى الرئاسة الكونغولية (للاتحاد الإفريقي) لطرح الرؤى بشأن استئناف مفاوضات سد النهضة” المتعثرة منذ شهور.

وتتبادل مصر والسودان مع إثيوبيا اتهامات بالمسؤولية عن تعثر مفاوضات السد، بسبب خلافات حول التشييد والتشغيل والملء.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات