الجمعة 20 نوفمبر 2015 12:11 ص

أعلنت وزارة الخارجية التركية، اليوم الجمعة، أنها استدعت سفير روسيا في أنقرة بعد ضربات للطيران الروسي قرب حدودها مع سوريا ووجهت إليه تحذيرا من «العواقب الوخيمة» للعملية.

ونددت تركيا بعمليات القصف الروسية التي «تستهدف قرى ومدنيين تركمانيين» وطلبت «الوقف الفوري لهذه العملية»، بحسب بيان للوزارة.

من جانبه، علق رئيس الوزراء التركي «أحمد ‏داود أوغلو» على الهجمات التي تستهدف القرى التركمانية في سوريا بقوله: «أولا نحن نعارض جميع الهجمات التي تستهدف مدنيين، وثانيا نحن ضد أية هجمات تتسبب في نزوح موجات لاجئين جديدة على حدودنا، كما أن تركمان بايربوجاق هم إخوتنا الذين يعيشون منذ قرون في تلك المناطق شأنهم شأن بقية السوريين».

وأضاف «أوغلو»: «ندين بكل شدة الهجمات الوحشية التي يتعرضون لها، وندعو الجميع مرة أخرى للتعامل بحساسية في هذا الموضوع»، مؤكدا أنه « لا يمكن لأحد أن يشرعن المذابح التي يتعرض لها أخوتنا التركمان والعرب والكرد بذريعة مكافحة الإرهاب».

رئيس الوزراء التركي أضاف: «يتعرض أخوتنا في سوريا عمومًا وفي منطقة جبل التركمان خصوصًا، لهجمات مكثفة في الآونة الأخيرة، لذلك، أجرينا مع أجهزتنا الأمنية والاستخباراتية والسياسية طوال ليلة أمس، تقييمًا حول الأوضاع الراهنة في جبل التركمان».

وسبق أن اخترقت طائرات روسية المجال الجوي التركي مرتين خلال الشهر الماضي، وسط تحذيرات من القيادة التركية من أن «روسيا ستكون مسؤولة عن أي حدث غير مرغوب به قد يقع مستقبلا».

وكان الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، قد حذر روسيا من إمكانية «خسارة صداقة تركيا» بعد سلسلة انتهاكات للمجال الجوي التركي من قبل مقاتلات روسية منتشرة في سوريا.

لكن المتحدث الرسمي باسم الكرملين، «ديمتري بيسكوف»، أعرب عن تمنياته آنذاك بألا تتسبب حادثة انتهاك إحدى الطائرات الروسية للأجواء التركية، في حدوث ضرر بالعلاقات بين موسكو وأنقرة.