الخميس 28 أكتوبر 2021 05:35 م

أثار إطلاق وزارة الداخلية المصرية، الخميس أغنية تحت عنوان "فرصة للحياة"؛ احتفالاً بافتتاح أكبر مجمع سجون بمصر، وذلك في منطقة وادي النطرون غرب مصر، موجة من السخرية والنقد على منصات التواصل الاجتماعي.

ويأتي افتتاح مجمع السجون بعد أيام قليلة من إعلان "السيسي" رفع حالة الطوارئ بالبلاد، لأول مرة منذ سنوات.

الداخلية المصرية وقبل إطلاق الأغنية، دعت وفود عدد من البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية وممثلي المجالس الحقوقية ولجان حقوق الإنسان بمجلسي النواب والشيوخ، إلى زيارة السجن الذي تم بناؤه وفقاً للنظام الأمريكي في بناء السجون.

سجون على النظام الأمريكي

كان الرئيس المصري، "عبدالفتاح السيسي"، قد أعلن في اتصال هاتفي بالتليفزيون المصري، في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2021، إن مجمع السجون لن يكون الأخير، قائلاً: "إحنا هنفتح أكبر مجمع سجون، وده واحد من 7 أو 8 هيتم افتتاحهم، واحنا جايبين نسخة كاملة من النسخة الأمريكية".

ولفت إلى أنه سيحرص على توفير إعاشة كريمة ورعاية طبية وإنسانية محترمة، ويتلقى مَن داخله معاملة إنسانية وآدمية، لأن المواطن إذا أذنب فلا يمكن عقابه مرتين.

في المقابل، استقبلت وزارة الداخلية عدداً من الإعلاميين ومراسلي الوكالات الأجنبية ورؤساء التحرير، لجولة تفقدية بمركز الإصلاح والتأهيل بوادي النطرون التابع لقطاع الحماية المجتمعية.

وزارة الداخلية قالت في بيان احتفائي بالسجن، إنه قد تم تصميمه بأسلوب علمي وتكنولوجيا متطورة استُخدم خلالها أحدث الوسائل الإلكترونية، كما تمت الاستعانة في مراحل الإنشاء والتجهيز واعتماد برامج الإصلاح والتأهيل، على أحدث الدراسات التي شارك فيها متخصصون في كافة المجالات ذات الصلة للتعامل مع المحتجزين وتأهيلهم؛ لتمكينهم من الاندماج الإيجابي في المجتمع عقب قضائهم فترة العقوبة.

يُذكر أن مجمع السجون يقع على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي عند الكيلو 110، بالقرب من مدينة السادات، بجوار سجن "وادي النطرون 2" مباشرة.

 

وسيرتفع عدد السجون الأساسية في مصر إلى 79 سجناً، منها 36 سجناً في أعقاب ثورة 25 يناير2011، في وقت تقدر فيه منظمات حقوقية مستقلة عدد السجناء والمحبوسين احتياطياً بنحو 120 ألف سجين، بينهم 65 ألف سياسي.

وقامت وزارة الداخلية المصرية بتغيير مسمى قطاع السجون ليصبح اسمه قطاع “الحماية المجتمعية”.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات