جدد قاضي غرفة مشورة في مصر حبس رجل الأعمال "حسن راتب" 45 يوما؛ على خلفية اتهامه بتمويل "علاء حسانين" في عمليات التنقيب عن الآثار، وذلك على ذمة قضية "الآثار الكبرى".

ونسبت النيابة العامة لـ"راتب" بناء على اعترافات النائب البرلماني السابق "علاء حسانين"، الشهير بـ"نائب الجن والعفاريت" تمويل الأخير ماديا في عمليات التنقيب عن الآثار.

وعُثر بحوزة "حسانين" على كمية كبيرة من الآثار لعصور مختلفة في منطقة مصر القديمة في القاهرة، وأقر شقيق "حسانين" بتوفير "راتب" المعدات المستخدمة في عمليات البحث والتنقيب عن الآثار، وتربحه ملايين الجنيهات مستغلاً امتلاكه جنسية أجنبية لتهريب وبيع الآثار خارج البلاد.

ويمتلك "راتب" مجموعة مهمة من الاستثمارات في محافظة شمال سيناء، منها: جامعة سيناء، ومصنع سيناء للأسمنت الأبيض، ومجموعة "سما سيناء" للاستثمار، ومؤسسة سيناء للتنمية، غير أن السبب الرئيس للقبض عليه، في يونيو/حزيران الماضي، هو رفضه بيع جامعة سيناء إلى جهاز سيادي في الدولة، وفقاً لمصادر مطلعة.

وقبيل اعتقاله بأيام قليلة، نفى "راتب" وجود نية لديه أو لمجلس الأمناء بـ"التفريط في جامعة سيناء"، قائلاً إنها "تحمل اسماً قومياً عزيزاً على كل مصري، وهو شخصياً يعتز بالجامعة، وتسميتها، وتاريخها".

واعتبر "راتب" أن ما يُثار عن تنازله عن الجامعة هو محض "شائعات" لا أساس لها من الصحة، باعتبارها أصلاً من الأصول التي لا يمكن التفريط فيها.

المصدر | الخليج الجديد