الخميس 25 نوفمبر 2021 08:55 م

قال محامي "سيف الإسلام القذافي" إن مسلحين منعوه من تقديم طعن، الخميس، على قرار استبعاد موكله من الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة الشهر المقبل، مما يزيد من مخاوف الاضطرابات المحيطة بالانتخابات.

وتهدد خلافات بخصوص قضايا، بينها أهلية المرشحين، بعرقلة الانتخابات المقررة يوم 24 ديسمبر/ كانون الأول، ومعها عملية سلام تدعمها الأمم المتحدة تستهدف إنهاء الفوضى المستمرة في ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي قبل عشر سنوات.

وسيؤدي تدخل مقاتلين من أي فصيل إلى تقويض الثقة في الانتخابات التي يريدها كثير من الليبيين، غير أنها أثارت أيضا مخاوف من تفجر صراع جديد.

واستبعدت لجنة الانتخابات الليبية في وقت متأخر أمس الأربعاء سيف الإسلام القذافي و24 مرشحا آخرين من بين 98 مرشحا للانتخابات الرئاسية. ويخضع قرار الاستبعاد للاستئناف.

وقالت لجنة الانتخابات "ويان كوبيش"، مبعوث الأمم المتحدة الخاص بليبيا الأربعاء إن القضاء الليبي هو صاحب القول الفصل فيما يتعلق بقائمة المرشحين.

وقال "خالد الزيدي"، محامي سيف الإسلام، في لقطات مصورة إن مسلحين داهموا المحكمة في مدينة سبها بجنوب البلاد، وهي أحد ثلاثة مراكز تسجيل فقط، ومنعوه من الدخول لتقديم استئناف موكله على قرار عدم أهليته للترشح.

وقالت وزارة العدل في طرابلس في بيان بصفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي إن جماعة مسلحة أجبرت الجميع على مغادرة مبنى المحكمة.

وتخضع مدينة سبها لسيطرة جماعة متحالفة مع قوات شرق ليبيا بقيادة "خليفة حفتر"، أحد المرشحين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية.

جاء رفض ترشيح "سيف الإسلام" استنادا لإدانة محكمة في طرابلس له غيابيا في عام 2015 بارتكاب جرائم حرب أثناء القتال الذي أطاح بوالده في 2011.

وقضى "سيف الإسلام" السنوات العشر الماضية في بلدة الزنتان الجبلية حيث أخذه محتجزوه عقب القبض عليه خلال محاولته الفرار من ليبيا أثناء الانتفاضة، وكان في حكم المؤكد أنه سيُعتقل لو ذهب إلى طرابلس.

ونقض مجلس القضاء الأعلى، الخميس أيضا، حكما كان قد أصدره قبل أيام فقط، وقال إن الطعون على الأهلية للانتخابات لا يمكن تقديمها إلا في الدائرة التي سجل فيها المرشح.

وقال محللون إن الحكم القضائي من شأنه كذلك أن يجعل من الصعب جدا التقدم بطلبات لاستبعاد مرشحين أُجيزوا في البداية باعتبارهم مؤهلين لو كان لديهم، مثل حفتر، قوات مسلحة تسيطر على المنطقة.

المصدر | رويترز